المغرب العربي

الرئيس التونسي يتابع تنفيذ الزيادات في الأجور وملف المعطلين عن العمل

الثلاثاء 24 مارس 2026 - 12:08 م
ابراهيم ياسر
الأمصار

أشرف رئيس تونس، قيس سعيّد أمس الاثنين 23 مارس 2026 على اجتماع ضمّ كلاّ من سارة الزعفراني الزنزري رئيسة الحكومة ومشكاة سلامة الخالدي وزيرة المالية وسمير عبد الحفيظ وزير الاقتصاد والتخطيط وعصام الأحمر وزير الشؤون الاجتماعيّة.

وشدّد رئيس الدّولة في بداية هذا الاجتماع على أن تونس تواجه العديد من التحدّيات الاقتصادية والاجتماعية ولابدّ من رفعها بالرّغم من الإرث الثّقيل نتيجة لاختيارات ترتقي إلى مرتبة الجريمة وبالرّغم من الأموال التّي نهبت وبالرّغم من شبكات الفساد التّي انتشرت وتخال أطرافها أنّها فوق القانون وأنها لن تطالها المحاسبة العادلة التي يطالب بها الشعب.

وأوضح رئيس الجمهوريّة أنّ عديد الأحداث التي تتواتر تشير بالبنان إلى أن جيوب الردّة تتنظّم ولكنها مفضوحة أمام الشّعب الذي فضحها وأحبط ترتيباتها وأسقط حساباتها، وهي تنتقل من مربّع إلى آخر ولا تتورّع عن اللجوء إلى كلّ الوسائل لتحقيق مآربها في تأجيج الأوضاع بكلّ الطرق والوسائل.

وتناول هذا الاجتماع خاصّةً عديد المحاور من بينها على وجه الخصوص تطبيق أحكام الفصل 15 من قانون المالية لسنة 2026 الذي أقرّ الترفيع في المرتبات والأجور في القطاعين العام والخاصّ بعنوان سنوات 2026 و2027 و2028 والذّي ينسحب على جرايات المتقاعدين.

 إيجاد حلول منصفة

كما تعرّض رئيس الدّولة إلى من طالت بطالتهم مشيرًا إلى أنّ الإرادة الرّاسخة في إيجاد حلول منصفة لهم لن تتراجع قيد أنملة، وعلى كلّ مسؤول أن يستبطن آلامهم ويعمل على تبسيط الصّعوبات بالرّغم من تراكمها، بل أكثر من ذلك أن يشعر بأنّه في مكانهم.

وختم رئيس الجمهوريّة بأنّ عديد خطوط التّمويل رصدت مشدّدًا على "أنّنا على العهد باقون، والعهد هو العهد، لا يتمّ الوعد إلاّ للوفاء به، فلا مجال لبيع الأوهام ولا مجال لأضغاث الأحلام. والقادمُ قادمٌ لا ببيانات ولكن بعمل في كلّ القطاعات وفي كلّ الجهات حتى تزول كلّ الآلام وكلّ الأسقام ومن لم يستشعرها من المسؤولين مهما كانت رتبته أو أكثر من ذلك تنصّل من تحمّل المسؤوليات، فهناك من يتمّ التعبيد الطّريق أمامه حتى يمّحي الخطب وحتّى تنجلي الغمرات".