أعلنت هيئة الحشد الشعبي، اليوم الثلاثاء، سقوط 14 مقاتلاً برفقة قائد عمليات الأنبار إثر استهداف غادر طال مقرّ العمليات.
وقالت الهيئة في بيان: إن "هيئة الحشد الشعبي تنعى ثُلّةً من المجاهدين الأبطال الذين ارتقوا شهداء برفقة قائد عمليات الأنبار في الحشد الشعبي، الشهيد القائد سعد دواي، إثر استهدافٍ أمريكيٍ غادر طال مقرّ العمليات".
وأضاف البيان أن "الشهداء مضوا رجالًا كما عاشوا، ثابتين على طريق التضحية، أوفياء للعهد، سائرين على درب الشهادة دفاعًا عن العراق وشعبه، وهم كلٌّ من: محمد فاضل محمد، كرار حيدر شاغي، ضياء سالم موسى، جودت كاظم هلال، يوسف حسين قيصر، فيصل تركي جابر، أحمد محمد جسام، ضفار خضير شذر، أحمد حامد سعدون، زين العابدين عماد عبود، حسن محمد ثامر، حسين فاضل علي خان، إحسان سليم إسماعيل، وهيثم محمد مطر".
أفاد مصدر أمني في العراق بمقتل قائد عمليات الحشد الشعبي في محافظة الأنبار إثر ضربة جوية استهدفت شرق قضاء الرمادي.
وأشار المصدر إلى أن الاستهداف طال مقرًا في منطقة الهضبة كان يستخدمه القائد سعد داوي، مضيفًا أن أربعة أشخاص أصيبوا بجروح نقلوا على إثرها إلى المستشفى.
وذكر أن المعلومات الأولية ترجّح مقتل سعد داوي، دون تأكيد رسمي حتى الآن، مؤكدًا أن القوات الأمنية فرضت إجراءات مشددة حول الموقع وفتحت تحقيقًا لتحديد ملابسات الحادث وتحديد الجهة المسؤولة عنه.
تعرض مقر عمليات تابع للحشد الشعبي في محافظة الأنبار غربي العراق، لهجوم بقصف لم تُعرف طبيعته أو الجهة المسؤولة عنه حتى الآن.
وأفادت مصادر محلية بأن القصف استهدف موقعًا عملياتيًا للحشد، ما أدى إلى حالة استنفار أمني في المنطقة، وسط تحركات للتحقق من ملابسات الحادث وتحديد الخسائر المحتملة.
ولم تصدر حتى الآن تفاصيل رسمية كاملة بشأن حجم الأضرار أو الخسائر البشرية، في وقت تتواصل فيه التحقيقات لمعرفة خلفيات الهجوم والجهات المنفذة.
أكد مستشار الأمن القومي في العراق، قاسم الأعرجي، الاثنين، للسفير التركي لدى العراق، أنيل بورا إينان، الحكومة العراقية أجرت سلسلة من الاتصالات لوقف الحرب الدائرة.
وذكر المكتب الإعلامي لمستشار الأمن القومي، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، ان "مستشار الأمن القومي، قاسم الأعرجي، استقبل سفير جمهورية تركيا لدى العراق، أنيل بورا إينان، وتناول اللقاء بحث تطورات العمليات العسكرية في المنطقة وانعكاساتها على الأمن والاستقرار".
وأكد الأعرجي، أن "الحكومة العراقية، أجرت سلسلة من الاتصالات مع الأشقاء والأصدقاء لوقف الحرب الدائرة"، معرباً عن أمله في "إنهاء التصعيد عبر تحالف دبلوماسي دولي ضاغط يُسهم في وقف العمليات العسكرية والعودة إلى الحوار والتفاهم، وصولاً إلى تحقيق سلام دائم في المنطقة".