أعلنت «وزارة الصحة اللبنانية»، اليوم الثلاثاء، عن مقتل شخصين وإصابة (5) آخرين جراء غارة إسرائيلية استهدفت بلدة «بشامون» في قضاء «عاليه» بجبل لبنان، وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.
أوضحت المصادر، أن القصف استهدف بشكل مباشر «شقة سكنية» في البلدة، مما أدى لدمار كبير ووقوع ضحايا بين المدنيين.
شنت المقاتلات الحربية الإسرائيلية، في الساعات الأولى من فجر اليوم، سلسلة غارات مكثفة وعنيفة على «الضاحية الجنوبية» لبيروت، تركزت بشكل متكرر على منطقتي «الكفاءات» و«حارة حريك»، حيث رُصد دمار واسع في المباني والممتلكات. كما لم يتوقف العدوان عند العاصمة، بل امتد ليشمل بلدات في الجنوب اللبناني، منها «البرغلية»، «الرشيدية»، «زفتا»، «دير أنطار»، و«الغسانية».
من جانبه، أعلن «حزب الله» عن تنفيذ سلسلة عمليات عسكرية ردًا على الغارات، شملت استهداف تجمعات لجنود إسرائيليين في «مارون الراس» و«حي الزهور» و«بوابة فاطمة».
وأكّد الحزب في بياناته، قصف «ثكنة ليمان» شمال نهاريا، ورادار «مغدال تيفن»، بالإضافة إلى مرابض مدفعية في «سعسع» و«عين هاكوشريم» باستخدام «مُسّيرات انقضاضية» وقذائف مدفعية وصواريخ، مُحققًا إصابات مباشرة.
تأتي هذه التطورات في ظل اتساع رُقعة المواجهة العسكرية التي امتدت لتشمل الساحة اللبنانية منذ مطلع مارس الجاري، عقب هجوم شنه «حزب الله» ردًا على اغتيال المرشد الإيراني «علي خامنئي».
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المُبرم في (نوفمبر 2024)، إلا أن القصف الجوي الإسرائيلي الواسع استهدف مواقع الحزب في الضاحية الجنوبية وجنوب وشرق لبنان، مما أسفر عن سقوط مئات الضحايا وسط إعلان تل أبيب بدء «عملية عسكرية جديدة» ضد التنظيم اللبناني.