أعلنت إيران، الثلاثاء، تعرض منشآت للطاقة في مدينتي أصفهان وخرمشهر لاستهداف من قبل أمريكا وإسرائيل، وذلك على الرغم من تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن محادثات "جيدة وبناءة" مع طهران بشأن حل شامل للأعمال القتالية في الشرق الأوسط، وتأجيله خطة لقصف شبكة الطاقة الإيرانية لمدة 5 أيام.
وقالت وكالة "فارس" الإيرانية إن الاستهدافات التي وقعت الاثنين طالت مبنى إدارة الغاز ومحطة تقليل ضغط الغاز في أصفهان، إضافة إلى خط أنابيب الغاز المغذي لمحطة كهرباء خرمشهر، ما أسفر عن أضرار في أجزاء من هذه المنشآت وبعض المنازل المجاورة.
وأشارت التقارير إلى أن عدم وقوع انفجار كبير في أصفهان يعود إلى إجراءات "الدفاع غير العسكري"، حيث كانت المحطة قد أُخرجت من الخدمة مسبقاً وفق متطلبات السلامة.
كشف مسؤول إيراني رفيع المستوى أن الولايات المتحدة لم توافق حتى الآن على شرطين أساسيين تطرحهما إيران، يتمثلان في دفع تعويضات والاعتراف بالعدوان الأمريكي عليها، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يملك صلاحية فرض شروط أو تحديد مواعيد نهائية لأي مفاوضات.
وشدد المسؤول على تمسك طهران بهذه المطالب كشرط أساسي قبل الدخول في أي نقاش بشأن التهدئة أو التوصل إلى اتفاق محتمل مع واشنطن، مشيرًا إلى أن التعويضات والاعتراف بالعدوان يمثلان أولوية في الموقف الإيراني.
وفي السياق ذاته، أوضح أن تصريحات ترامب المتعلقة بالمفاوضات لا تُعد ملزمة، مؤكدًا أن القرارات النهائية تخضع لمؤسسات الدولة الإيرانية، وفي مقدمتها مجلس الأمن القومي، وفق الأطر الدستورية التي تحدد مسار أي مفاوضات خارجية.
أفادت شبكة أكسيوس، نقلًا عن مصدر مطلع، بأن نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو بحثا ملامح اتفاق محتمل يهدف إلى إنهاء الحرب مع إيران.
وأشار المصدر إلى أن اللقاء يعكس مستوى عاليًا من التنسيق بين الولايات المتحدة وتل أبيب بشأن مستقبل المفاوضات مع إيران، وتحديد الأسس الرئيسية لأي اتفاق مرتقب.
في السياق ذاته، ذكرت وكالة رويترز نقلًا عن مسؤول باكستاني أن محادثات لبحث إنهاء الحرب قد تُعقد في إسلام آباد خلال وقت مبكر من الأسبوع الجاري، بمشاركة مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى.