أكدت وزارة النقل في العراق، اليوم الاثنين، وصول سفينة النقل البحري البصرة بعد اتمام رحلاتها بنجاح.
وذكر بيان للوزارة، أن"الشركة العامة للنقل البحري اكدت أن سفينة النقل البحري (البصرة) قد وصلت إلى الموانئ العراقية يوم أمس،بعد إتمام رحلتها البحرية بنجاح".
وبين مدير عام الشركة أحمد جاسم الأسدي- بحسب البيان- أن" الشركة تحرص حرصا تاما على سلامة طواقمها البحرية وسفنها، ومتابعتها المستمرة لتحركات أسطولها على مدار الساعة، وفق أعلى معايير السلامة البحرية، وبما يضمن أمن الملاحة وحماية كوادرها في مختلف الظروف".
بحث وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، مع نظيره الباكستاني إسحاق دار، تطورات الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة، في ظل تصاعد التوترات والتهديدات باستخدام القوة لفتح مضيق هرمز، وما قد يترتب على ذلك من تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي والدولي.

وذكرت وزارة الخارجية العراقية في بيان رسمي، أن الاتصال الهاتفي الذي جرى بين الجانبين تناول مستجدات الحرب الدائرة في المنطقة، وانعكاساتها المتزايدة على الاستقرار، خاصة في ظل التصعيد المتسارع الذي تشهده عدة جبهات.
وتبادل وزير الخارجية العراقي ونظيره الباكستاني التهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك، معربين عن تمنياتهما للشعبين العراقي والباكستاني بمزيد من الأمن والاستقرار، مؤكدين عمق العلاقات الثنائية التي تربط بين البلدين.
وشهد الاتصال نقاشًا موسعًا حول التهديدات المتزايدة باستخدام القوة لفتح مضيق هرمز، وهو ما يثير قلقًا دوليًا متصاعدًا، نظرًا للأهمية الاستراتيجية لهذا الممر الحيوي في حركة التجارة العالمية، خصوصًا إمدادات الطاقة.
وفي هذا السياق، أطلع وزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، نظيره العراقي فؤاد حسين على مخرجات اجتماع الرياض الأخير، الذي ناقش تطورات الأزمة الإقليمية، ومواقف الدول المشاركة بشأن سبل احتواء التصعيد، وذلك في إطار تعزيز التنسيق المشترك وتبادل الرؤى بين البلدين.
كما ناقش الجانبان الجهود الدولية والإقليمية المبذولة لدفع الأطراف نحو وقف إطلاق النار، مؤكدين ضرورة تكثيف المساعي الدبلوماسية لتفادي انزلاق المنطقة إلى صراع أوسع، قد تكون له تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار العالميين.
وتطرق الحوار أيضًا إلى التأثيرات الاقتصادية المحتملة للتصعيد العسكري، حيث أشار الطرفان إلى أن استمرار التوترات قد ينعكس سلبًا على اقتصادات عدد من الدول، من بينها جمهورية العراق وجمهورية باكستان، خاصة في ما يتعلق بأسواق الطاقة والتجارة الدولية.