تصاعدت المخاوف العالمية مع تصاعد الحرب الإيرانية الأخيرة، حيث أبدى قادة الدول الكبرى قلقهم العميق من تأثيرات النزاع على الاقتصاد العالمي، مؤكدين على ضرورة التحرك السريع لتجنب تداعيات غير مسبوقة.
في هذا الإطار، أصدرت عدة عواصم تحذيرات رسمية حول تداعيات استمرار العمليات العسكرية على الأسواق المالية والتجارة الدولية، وسط تأكيد على أن الحلول الدبلوماسية هي السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار.
ردود أفعال قادة العالم:
الرئيس الروسي فلاديمير بوتن: أشار إلى تراجع سلبي ملحوظ في مؤشرات الاقتصاد الكلي، محذرًا من أن استمرار النزاع قد يضاعف الضغوط على الأسواق العالمية ويؤثر على سلاسل الإمداد.
رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي: أكدت أن الاقتصاد العالمي معرض لضربة قوية، داعية إلى تعزيز التعاون الدولي لمواجهة الأزمات الطارئة.

متحدث وزارة الخارجية الصينية لين جيان: شدد على ضرورة وقف العمليات العسكرية فورًا، مؤكدًا أن الحلول الدبلوماسية هي الطريق الوحيد لتحقيق الاستقرار والاستمرارية الاقتصادية.
رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر: أعلن عن خطة لضمان حرية الملاحة في الممرات البحرية الدولية وتقليل الأثر الاقتصادي للحرب على التجارة العالمية.
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون: دعا إلى ضبط النفس وتجنب أي تصعيد عسكري، مؤكدًا أن أي مشاركة في النزاع لن تصب في مصلحة الاقتصاد العالمي.
رئيس كوريا الجنوبية لي جاي ميونج: شدد على تطبيق نظام الحد الأقصى لأسعار النفط والطاقة كإجراء عاجل لتخفيف الضغوط على الأسواق العالمية.
ويأتي هذا التحذير العالمي في وقت حساس، حيث تشهد الأسواق المالية تقلبات حادة وارتفاعًا في أسعار النفط والسلع الأساسية، وسط مخاوف من تعطيل التجارة الدولية واستقرار الإمدادات في المنطقة.
وأكد المحللون أن استمرار الحرب من شأنه أن يزيد من معدلات التضخم، ويؤثر على النمو الاقتصادي العالمي، ويدفع العديد من الدول إلى مراجعة سياساتها المالية والطاقة، مع التركيز على تعزيز التعاون الدولي وتفعيل الوسائل الدبلوماسية لتجنب أي أزمة أوسع.
في السياق ذاته، تواصل الدول الكبرى جهودها لتقليل الأضرار الاقتصادية المحتملة، مع التركيز على حماية التجارة العالمية والاستثمار، فضلاً عن دعم الأسواق المحلية والقطاعات الحيوية لمواجهة أي صدمات محتملة.