أعلنت وزارة الخارجية الروسية، اليوم /الاثنين/ أن روسيا سترد بكل الوسائل اللازمة على أعمال النهب والفوضى التي تهدف إلى تحويل بحر البلطيق ومياه أخرى إلى "مياه داخلية" تابعة لحلف الناتو.وقالت الوزارة - في بيان نقلته وكالة الأنباء الروسية "سبوتنك" - "على من يسعون إلى تحويل بحر البلطيق ومياه أخرى إلى مياه داخلية تابعة لحلف الناتو والاتحاد الأوروبي، أن يدركوا أن أعمال النهب والفوضى لن تمر دون رد من جانبنا، وسنستخدم كل الوسائل المتاحة".
وتابع البيان: "الهجوم الإرهابي الذي شنته زوارق وطائرات مسيرة على ناقلة الغاز الطبيعي المسال "أركتيك ميتاغاز" التي ترفع العلم الروسي في البحر الأبيض المتوسط يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي، وفي هذه الحالة، لا تكتفي أوروبا بالوقوف صامتة، بل تصبح شريكة مباشرة في فظائع نظام كييف".
وأكمل البيان ردا على تصرفات بعض الدول الأوروبية في البحار، التي توقف وترافق السفن غير المرغوب فيها إلى موانئها دون رادع: "ندعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف مبدئي يدعم اتفاقية قانون البحار لعام 1982، وندعو دول العلم إلى عدم الخضوع للإملاءات الاستعمارية الجديدة، وإلى التكاتف لحماية مصالحها المشروعة وشركات النقل البحري ذات النوايا الحسنة".
تنتظر أوروبا احتمال وصول موجة جديدة من اللاجئين من إيران ولبنان، في ظل تصاعد الحرب في الشرق الأوسط وما يرافقها من اضطرابات وإنهاك للأوضاع الإنسانية، مما يثير مخاوف مماثلة لتلك التي سبقت أزمة اللاجئين السوريين قبل سنوات.
وأشارت صحيفة لاراثون الإسبانية إلى أن التوقعات تشير إلى أن استمرار الصراع قد يدفع أعدادًا كبيرة من المدنيين إلى الفرار من مناطق الحرب بحثًا عن الأمان، وهو ما سيؤدي إلى ضغط إضافي على نظم اللجوء والاستقبال الأوروبية التي ما زالت تتعافى من تدفقات اللاجئين السابقة.
قلق أوروبى متنامى
من جهة أخرى، رغم أن هناك حتى الآن لا يوجد نزوح جماعي واضح من إيران، إلا أن القلق الأوروبي يبقى قائمًا بسبب إمكانية تفاقم الأوضاع الإنسانية ودفع المزيد من الأسر إلى التفكير في الهجرة، خاصة مع استمرار النزاع وتصاعد وتيرته.