نفت منصة صبراتة البحرية ما تم تداوله عبر بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بشأن إخلاء المنصة على خلفية اقتراب ناقلة الغاز الروسية الجانحة من السواحل الليبية.
وأفادت المنصة في بيان لها بأن العاملين على المنصة البحرية متواجدون على المنصة ويؤدون عملهم بصورة طبيعية، مؤكدة عدم صدور أي تعليمات من الجهات المسؤولة تقضي بإخلاء الموقع.
وأوضحت المنصة أن هذه الأخبار عارية عن الصحة، داعية إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء المنشورات المضللة التي من شأنها إثارة الذعر، خصوصًا بين عائلات العاملين.
وعلى صعيد أخر، ناقش سفير روسيا لدى ليبيا أيدار أغانين، خلال لقائه اليوم الأحد السفير الصيني الجديد لدى ليبيا ما شيو ليانغ، مسار العملية السياسية، وجهود التسوية التي تقودها الأمم المتحدة في ليبيا.
وقالت السفارة الروسية عبر صفحتها على «فيسبوك» إن لقاء السفيرين «ناقش آخر التطورات في ليبيا، ومسار العملية السياسية، وجهود الأمم المتحدة الرامية إلى دفع التسوية في ليبيا».
وأوضحت السفارة الروسية أن لقاء السفير أيدار أغانين ونظيره الصيني ما شيو ليانع يأتي «في إطار التنسيق الثنائي التقليدي» بين البلدين.
وباشر السفير ما شيوي ليانغ (MA Xuliang) مهام عملها سفيرا فوق العادة ومفوضا لجمهورية الصين الشعبية لدى ليبيا مطلع مارس الجاري.
وكتب ليانغ، في 8 مارس عبر صفحته على «فيسبوك»، بعد توليه رئاسة البعثة الصينية في طرابلس، أنه وزملاؤه في «السفارة الصينية على استعداد لبذل جهود مشتركة مع الأصدقاء الليبيين من أجل تعزيز الثقة السياسية المتبادلة، وتعميق التعاون الودي وتكثيف التبادل الثقافي والإنساني بين البلدين الصديقين، بما يدفع الشراكة الاستراتيجية القائمة بين الصين وليبيا إلى الأمام باستمرار، ويعود بالخيرات الحقيقية على شعبينا».
أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية المصري، خلال اتصال هاتفي مع كبير مستشاري الرئيس الأمريكي مسعد بولس، على موقف مصر الثابت والداعم لوحدة واستقرار ليبيا.
وشدد الوزير على ضرورة الحفاظ على السيادة الوطنية الليبية، ورفض أي تدخلات خارجية قد تعيق مسار التسوية السياسية الشاملة التي ترعاها القاهرة، معتبراً أن الحل يجب أن يكون "ليبياً-ليبياً" خالصاً دون أي ضغوط خارجية.