تُعرب لجنة الصداقة البرلمانية الصومالية–القطرية عن إدانتها الشديدة واستنكارها البالغ للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة قطر وعدداً من الدول الشقيقة، مؤكدةً أن هذه الأعمال تُشكّل انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي، واعتداءً مرفوضاً على سيادة الدول، بما يُهدد الأمن والسلم الإقليميين ويقوّض جهود الاستقرار في المنطقة.
وتُشدد اللجنة على ضرورة الوقف الفوري لمثل هذه الأعمال العدائية، والاحتكام إلى الحوار والدبلوماسية، واحترام مبادئ حسن الجوار، بما يضمن أمن المنطقة ويصون مصالح شعوبها.
كما تتقدّم اللجنة بخالص التعازي وصادق المواساة إلى دولة قطر، قيادةً وحكومةً وشعباً، في ضحايا حادث الطائرة المروحية الأليم، معبّرةً عن تضامنها الإنساني العميق في هذا المصاب الجلل، وسائلةً المولى عزّ وجلّ أن يتغمّد الشهداء بواسع رحمته، ويسكنهم فسيح جناته، وأن يُلهم ذويهم الصبر والسلوان، ويمنّ على المصابين بالشفاء العاجل.
وتؤكد اللجنة في ختام بيانها تضامنها الكامل والثابت مع دولة قطر وسائر الدول الشقيقة، مجددةً دعمها لكل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار، وحفظ سيادة الدول، داعيةً الله تعالى أن يحفظ دولة قطر وجميع الدول العربية والإسلامية من كل سوء ومكروه، وأن يديم عليها نعمة الأمن والرخاء.
رئيس لجنة الصداقة البرلمانية الصومالية–القطرية -النائب عبد الله فارح مري.
أعلنت وزارة الداخلية والشؤون الفيدرالية والمصالحة في الصومال، عن حلّ جميع الإدارات المحلية على مستوى الأقاليم والمديريات في ولاية جنوب غرب الصومال، في خطوة قالت إنها تستند إلى اعتبارات قانونية وأمنية
وبحسب بيان رسمي وقّعه وزير الداخلية علي يوسف علي حوش، فإن القرار يأتي في ظل التحديات السياسية والأمنية التي تشهدها الولاية، ويهدف إلى إنهاء حالة الانقسام الإداري وتعزيز فاعلية مؤسسات الحكم المحلي.
وأوضح البيان أن الإدارات التي تم حلّها مطالبة بتسليم مهامها بشكل كامل، تمهيدًا لتعيين إدارات جديدة تتماشى مع القوانين والنظام الدستوري.
كما دعت الوزارة الأجهزة الأمنية إلى مواكبة تنفيذ القرار، لضمان الاستقرار وتسهيل عملية إعادة تنظيم الإدارة المحلية وتحسين تقديم الخدمات.
ويأتي هذا الإجراء ضمن مساعي الحكومة الفيدرالية في الصومال لتعزيز مسار بناء الدولة وترسيخ مبادئ الحكم الرشيد وإعادة الاستقرار المؤسسي.
أدانت جمهورية الصومال الفيدرالية الهجمات التي نفذتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية واستهدفت بنى تحتية حيوية للطاقة في كل من المملكة العربية السعودية ودولة قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة.
وقالت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي في بيان، إن هذه الهجمات تمثل انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي وتهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكدت الصومال تضامنها الكامل مع حكومات وشعوب السعودية وقطر والإمارات، معربة عن دعمها للجهود الرامية إلى حماية سيادة هذه الدول وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.