نفذت القوات الأمريكية والإسرائيلية، فجر اليوم الإثنين، هجومًا مشتركًا استهدف جهاز إرسال إذاعي إيراني فائق القدرة (100 كيلوواط)، وسط اشتعال النيران ووقوع ضحايا من الحراسة.
وأفاد التلفزيون الإيراني الرسمي، بأن الهجوم استهدف جهاز الإرسال من نوع (AM) التابع لإذاعة وتلفزيون «مركز الخليج»، واصفًا العملية بأنها «اعتداء غادر من قِبل جيش الإرهاب الأمريكي الصهيوني لضرب المنظومة الإعلامية في المنطقة».
كشف المدير العام لإذاعة وتلفزيون المركز، عن سقوط ضحايا جراء هذا الهجوم الذي وصفه بأنه «يُخالف القوانين الدولية»، مُؤكّدًا استشهاد أحد زملاء حراسة المركز وإصابة آخر بجروح متفاوتة. وأشار إلى أن الاستهداف كان مباشرًا ودقيقًا، في محاولة لقطع بث الإذاعة وتكميم صوتها في ظل التصعيد العسكري الجاري.
رغم قوة الانفجار والأضرار التي لحقت بالمعدات، أكّد التلفزيون الإيراني الرسمي، أن مركز الخليج للإذاعة والتلفزيون نجح في «استئناف بثه» بعد وقت قصير من التفجير، حيث تأتي هذه الخطوة كرسالة تحدٍ ميدانية، مُشددًا على أن استهداف البنية التحتية للإعلام لن يُثني المركز عن أداء مهامه وتغطية الأحداث المتلاحقة.
تأتي هذه التطورات وسط «عاصفة عسكرية» أمريكية إسرائيلية استهدفت مواقع طهران النووية والاستراتيجية، حيث تتزامن الحملة المكثفة مع تسلّم مجتبى خامنئي مهام «المرشد الأعلى» خلفًا لوالده الراحل، إذ يهدف هذا التصعيد الميداني والدولي لتقويض قدرات إيران العسكرية وتغيير موازين القوى في المنطقة.