العراق

الزراعة العراقية: حققنا الاكتفاء الذاتي بالعديد من المحاصيل ونصدر الفائض

الأحد 22 مارس 2026 - 09:12 م
عمرو أحمد
وزارة الزراعة العراقية
وزارة الزراعة العراقية

أكدت وزارة الزراعة العراقية، اليوم الأحد، أن دعمها للبحوث الزراعية، أسهم في استنباط أصناف بذور عالية الإنتاجية وملائمة للبيئة العراقية، فيما أشارت إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي في العديد من المحاصيل الزراعية وتصدير الفائض.

بيان وزارة الزراعة العراقية:

وقال وكيل الوزارة، مهدي سهر الجبوري، لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "سياسة وزارة الزراعة، دعم البحوث الزراعية الخاصة بالتخفيف والتكيف مع التغيرات المناخية، لذلك كان هناك دعم كبير في استنباط أصناف بذور ذات إنتاجية عالية وملائمة للبيئة العراقية ومتحملة للملوحة والجفاف"، مبيناً أن "هذه الأصناف شملت محاصيل الخضر والمحاصيل العلفية والمحاصيل الاستراتيجية".

وأضاف أن "هذه الجهود أثمرت عن استمرار الإنتاج الزراعي وتحقيق الاكتفاء الذاتي لمحاصيل الخضر والمحاصيل العلفية، بالإضافة إلى محصولي الحنطة والشعير العلفي، وكذلك من المحاصيل الصيفية محصول الذرة الصفراء".

وأشار إلى أن "ذلك يأتي بجهود دوائر البحوث الزراعية وأيضا دوائر الإرشاد والتدريب الزراعي في الوزارة ومديريات الزراعة في المحافظات بنقل وتوطين التكنولوجيا الحديثة بالإضافة إلى نشر وتعريف المزارعين بالأصناف ذات الإنتاجية العالية من جميع المحاصيل الزراعية، وأيضا الاهتمام الكبير من قبل المزارعين باستمرار واستدامة الإنتاج الزراعي في عموم محافظات العراق"، مؤكداً "تحقيق الاكتفاء الذاتي في العديد من المحاصيل الزراعية وتصدير الفائض من المنتجات الزراعية".

كشفت وزارة الزراعة العراقية، عن مشروعين لتثبيت الكثبان الرملية في ذي قار وصلاح الدين، فيما أشارت الى إدراج مشروع لتشجير طريق بطول 100 كيلومتر يربط بين ثلاث محافظات.

بيان وزارة الزراعة العراقية


وقال مدير عام دائرة الغابات ومكافحة التصحر في الوزارة بسام كنعان عبد الجبار، في تصريح لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "الوزارة تولي أهمية كبيرة لملف مكافحة التصحر في العراق، من خلال تبني عدد من المشاريع الهادفة الى وقف زحف الكثبان الرملية والحد من الاثار السلبية للعواصف الرملية والغبارية".
وأوضح أن "الدائرة تنفذ حالياً مشروعين لتثبيت الكثبان الرملية، الأول في قضاء الفجر بمحافظة ذي قار، ويتضمن اعتماد تقنيات متعددة لمكافحة التصحر، منها التقنيات الميكانيكية التي تشمل التغطية الطينية للكثبان وانشاء السواتر الترابية للحد من زحف الرمال، فضلاً عن المعالجات البيولوجية المتمثلة بزراعة الاشجار والشجيرات المتحملة للظروف البيئية القاسية".
وأضاف أن "المشروع الثاني ينفذ في قضاء بيجي بمحافظة صلاح الدين، ويعتمد على زراعة العقل الجافة في المناطق المتأثرة بالتصحر وزحف الكثبان الرملية"، مشيراً الى أن "عدداً من المحافظات لا سيما في الفرات الاوسط وجنوب العراق، تشهد اتساعاً في رقعة التصحر، اذ ان هناك منطقة تعرف بـ(قطيعة) تقع بين محافظات ذي قار والمثنى والديوانية، تعد بؤرة لزحف الكثبان الرملية ومصدراً للعواصف الغبارية".