اندلع حريق في معسكرات (B، C، D) للنازحين بمحلية طويلة بولاية شمال دارفور اليوم، ونتج عن الحريق تدمير أكثر من 1500 منزل، ما يعد كارثة بفقدان الأسر المتضررة لمساكنهم وممتلكاتهم.
وأجرت منظمة العيون للسلام والتنمية والمساعدات الإنسانية بولاية شمال دارفور زيارة ميدانية إلى موقع الحريق بهدف تقييم الأضرار، والتنسيق مع الجهات المختصة والمجتمع المحلي لتقديم الدعم العاجل للأسر المتضررة، بجانب وضع خطة استجابة أولية لتلبية الاحتياجات الإنسانية للأسر المتضررة.
وأكدت المنظمة التزامها بتقديم المساعدة الإنسانية للأسر المتضررة وتخفيف آثار الكوارث، وذلك في إطار جهودها الإنسانية.وأشارت إلى أنها قد رصدت احتياجات الأسر المتضررة والمتمثلة في توفير مأوى طارئ (خيام وبطاطين)، مواد غذائية، مستلزمات صحية وشخصية، دعم نفسي واجتماعي، وأضافت أن الأسر تعاني من خسائر نفسية ومادية كبيرة.
جدّد قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي) موافقته على هدنة إنسانية تسمح بوصول المساعدات إلى المدنيين دون عوائق، مؤكدًا أن الهدنة يجب أن تكون جادة وذات مصداقية، وذلك في خطاب بمناسبة عيد الفطر يوم الجمعة.
وقال حميدتي إن وقفًا إنسانيًا لإطلاق النار يمكن أن يخفف معاناة المتضررين من الحرب، مشيرًا إلى ضرورة فتح ممرات آمنة وحماية النازحين واللاجئين.
وأضاف أن تنفيذ الهدنة يتطلب ترتيبات واضحة تمنع استخدامها لأغراض عسكرية أو سياسية ضيقة.
ودعا حميدتي دول الرباعية، التي تضم الولايات المتحدة والسعودية والإمارات ومصر، إلى دعم هذا المسار بصورة عملية، والضغط للوصول إلى اتفاق ملزم يضمن احترام الهدنة. وأشار إلى أن أي ترتيبات إنسانية يجب أن تُنفذ دون استغلال أو تعطيل.
وتأتي دعوته في سياق مبادرة طرحتها الرباعية الدولية في سبتمبر الماضي، تضمنت خريطة طريق تبدأ بهدنة إنسانية ووقف لإطلاق النار لمدة 3 أشهر، بهدف تسهيل دخول المساعدات إلى جميع المناطق، تمهيدًا لعملية انتقال سياسي وإعادة إعمار السودان.
أعلنت سفارة جمهورية السودان بالقاهرة وصول دفعة جديدة من جوازات السفر للمواطنين السودانيين المقيمين في مصر، داعية أصحاب المواعيد الصادرة جوازاتهم حتى تاريخ 3 مارس 2026 إلى الحضور لاستلام وثائقهم وفق المواعيد المحددة.