أفادت وسائل إعلام إيرانية، اليوم الأحد، بسماع دوي انفجارات في مدينة أصفهان وسط البلاد.
وذكرت وسائل الإعلام، أن "دوي انفجارات سمعت في مدينة أصفهان وسط البلاد".
أكد ممثل إيران لدى المنظمة البحرية الدولية، علي موسوي، اليوم الأحد، أن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز متاحة لجميع السفن، باستثناء ما وصفها بـ"سفن الأعداء"، وذلك ضمن ترتيبات أمنية محددة.
وأوضح موسوي أن مرور السفن يتم وفق ضوابط تضمن سلامة الملاحة، مشددًا على ضرورة أن تقترن الالتزامات الدولية باحترام سيادة إيران ووحدة أراضيها وحقوقها.
وأضاف أن بلاده مستعدة للتعاون مع المنظمة البحرية الدولية والدول المختلفة لتعزيز السلامة البحرية، مؤكدًا أن مضيق هرمز سيبقى مفتوحًا أمام الجميع باستثناء الجهات المعادية.
وأشار إلى أن ضمان أمن السفن في المضيق يتطلب تنسيقًا مع إيران، معتبرًا أن التوترات الحالية في الخليج ومضيق هرمز تعود إلى ما وصفه بـ"العدوان الأمريكي والإسرائيلي".
أكد وزير النفط الإيراني، محسن باكنجاد، اليوم الأحد، عدم مواجهة أي تحديات جادة في تأمين الوقود.
وقال باكنجاد، في تصريحات صحفية له: إنه "لا توجد أي تحديات في تأمين الوقود"، مضيفاً ان "العدو سعى لخلق معاناة للمواطنين باستهداف البنى التحتية".
أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم الأحد، مع نظيره العُماني، بدر البوسعيدي، ضرورة استمرار المشاورات بين الطرفين.
وقالت وزارة الخارجية: إن "وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي ناقش في اتصال هاتفي مع نظيره العُماني، بدر البوسعيدي مستجدات الحرب الإسرائيلية الأميركية على إيران".
وأضافت، أن"عراقجي والبوسعيدي، أكدا ضرورة استمرار المشاورات بين الطرفين".
أقرّ رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، «بنيامين نتنياهو»، بخطورة الموقف الميداني، واصفًا ما حدث مساء السبت، بـ «الأُمسية الصعبة للغاية في المعركة من أجل مستقبلنا»، وسط استنفار أمني وطبي واسع لمواجهة تداعيات الهجوم الإيراني المُدمّر
وأكّد نتنياهو، في تصريحات عاجلة، أنه أجرى اتصالاً برئيس بلدية «عراد» لتقديم الدعم اللازم، مُوجّهًا كافة الوزارات الحكومية وقوات الطوارئ والإنقاذ بالاستنفار في الميدان، مع مطالبة المستوطنين بالامتثال لتعليمات «الجبهة الداخلية».
يأتي تصريح «نتنياهو» بعد سقوط (6) قتلى وعشرات الجرحى إثر سقوط صاروخ إيراني بشكل مباشر في مدينة «عراد» جنوب إسرائيل.
وفي تطور لافت، اعترف الجيش الإسرائيلي رسميًا بـ«فشل عملية اعتراض» الصاروخ الإيراني الذي استهدف مدينة «ديمونا»، مُؤكّدًا فتح تحقيق عاجل لمعرفة أسباب هذا «الإخفاق الدفاعي» الذي أدى لإصابة أكثر من (80) شخصًا وتضرر أحد المباني جراء القصف.