أعلنت وزارة التربية عن برمجة 276 رحلة مدرسية لفائدة تلاميذ المدارس الابتدائية بمختلف جهات الجمهورية، وذلك خلال عطلة الربيع، من 23 إلى 29 مارس 2026، في إطار تنفيذ البرنامج الوطني للرحلات المدرسية الرامي إلى تعزيز تكافؤ الفرص والانفتاح على المحيط الثقافي.
وأوضحت الوزارة، بلاغ لها، أن هذه الرحلات تستهدف بالأساس تلاميذ المناطق الريفية والأحياء الشعبية والمؤسسات التربوية التي تتطلب دعماً إضافياً، بهدف تجويد النتائج المدرسية وتنمية الشخصية المعرفية والثقافية للناشئة.
ويتوزع تأمين هذه الرحلات بين وزارة التربية التي ستسخر حافلات النقل المدرسي لتنفيذ 172 رحلة، ووزارة النقل التي ستدعم البرنامج بـ 104 رحلات إضافية (بمعدل 4 رحلات لكل مندوبية جهوية)، بما يضمن تغطية شاملة لمختلف ولايات الجمهورية.
ومن المنتظر أن يستفيد من هذه المبادرة قرابة ألف تلميذ وتلميذة، يؤطرهم نحو 760 مرافقاً من الإطار التربوي وإطارات الإشراف، لضمان السلامة والتأطير البيداغوجي اللازم خلال مختلف المسالك المبرمجة.
وفي إطار العمل التشاركي بين الهياكل العمومية، ستتولى وزارة الشؤون الثقافية تأمين مجانية الدخول إلى المتاحف والمواقع الأثرية لفائدة التلاميذ المشاركين، لتمكينهم من التعرف المباشر على الموروث الحضاري والوطني.
وتندرج هذه المبادرة ضمن مقاربة تربوية حديثة تعتبر الرحلات المدرسية فضاءً تعليمياً حياً يساهم في ترسيخ المعارف عبر الملاحظة والاكتشاف، وتعزيز قيم المواطنة والانتماء لدى التلاميذ خارج الفضاء المدرسي التقليدي.
دعا الرئيس التونسي قيس سعيد إلى مراجعة اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، ودعم أكبر لترحيل المهاجرين العالقين بتونس طوعاً إلى بلدانهم.
وحسب ما أورده تقرير لوكالة الأنباء الألمانية، فقد طالب الرئيس سعيد في مكالمة هاتفية مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بمناسبة احتفال تونس بالذكرى السبعين للاستقلال عن الاستعمار الفرنسي الموافق يوم 20 مارس (آذار)، بشراكة «متوازنة وأكثر عدلاً وإنصافاً».

ولم يتضمن البيان، الذي نشرته الرئاسة التونسية، مقترحات واضحة للرئيس التونسي لتعديل اتفاق الشراكة الموقع منذ عام 1995، وسمح الاتفاق برفع صادرات تونس إلى الاتحاد الأوروبي، الذي يستحوذ على نحو 75 في المائة من مبادلاتها الاقتصادية والتجارية الخارجية، وتعزيز بنياتها التحتية في برامج تعاون. لكن تونس تشكو باستمرار من عجز في المبادلات بعدد من القطاعات مع شريكها الأوروبي.