أقرّ رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، «بنيامين نتنياهو»، بخطورة الموقف الميداني، واصفًا ما حدث مساء السبت، بـ «الأُمسية الصعبة للغاية في المعركة من أجل مستقبلنا»، وسط استنفار أمني وطبي واسع لمواجهة تداعيات الهجوم الإيراني المُدمّر.
وأكّد نتنياهو، في تصريحات عاجلة، أنه أجرى اتصالاً برئيس بلدية «عراد» لتقديم الدعم اللازم، مُوجّهًا كافة الوزارات الحكومية وقوات الطوارئ والإنقاذ بالاستنفار في الميدان، مع مطالبة المستوطنين بالامتثال لتعليمات «الجبهة الداخلية».
يأتي تصريح «نتنياهو» بعد سقوط (6) قتلى وعشرات الجرحى إثر سقوط صاروخ إيراني بشكل مباشر في مدينة «عراد» جنوب إسرائيل.
وفي تطور لافت، اعترف الجيش الإسرائيلي رسميًا بـ«فشل عملية اعتراض» الصاروخ الإيراني الذي استهدف مدينة «ديمونا»، مُؤكّدًا فتح تحقيق عاجل لمعرفة أسباب هذا «الإخفاق الدفاعي» الذي أدى لإصابة أكثر من (80) شخصًا وتضرر أحد المباني جراء القصف.
رغم الخسائر البشرية والمادية الفادحة، زعم نتنياهو، أن جيشه «مصمم على مواصلة ضرب الأعداء على جميع الجبهات»، في محاولة لامتصاص الغضب الداخلي بعد ساعات من «الرعب» عاشتها المُدن الإسرائيلية، نتيجة التصعيد الميداني الأخير الذي كشف عن تكتيكات هجومية إيرانية نجحت في تجاوز منظومات الدفاع الجوي.
تأتي هذه التصريحات وسط «عاصفة عسكرية» أمريكية إسرائيلية استهدفت مواقع طهران النووية والاستراتيجية، حيث تتزامن الحملة المكثفة مع تسلّم مجتبى خامنئي مهام «المرشد الأعلى» خلفًا لوالده الراحل، إذ يهدف هذا التصعيد الميداني والدولي لتقويض قدرات إيران العسكرية وتغيير موازين القوى في المنطقة.