أدانت «جمهورية مصر العربية» بأشد العبارات، الاعتداء الإسرائيلي «السافر» الذي استهدف منشآت وبنى تحتية عسكرية في جنوب «الجمهورية العربية السورية»، مُحذّرة من تداعيات هذا التصعيد.
أكّدت وزارة الخارجية المصرية، في بيان رسمي، السبت، أن هذا الاعتداء يُمثّل «انتهاكًا صارخًا ومُتكررًا لسيادة سوريا وسلامة أراضيها»، وخرقًا فاضحًا لقواعد القانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة التي تكفل سيادة الدول ووحدة أراضيها.
شددت مصر على رفضها القاطع لتكرار هذه الممارسات الإسرائيلية «الاستفزازية»، مُحذّرة من أن هذا التمادي يمثل «استخفافًا خطيرًا بالأمن والاستقرار الإقليمي».
وأوضح البيان، أن مثل هذه الاعتداءات تُنذر بانزلاق منطقة الشرق الأوسط نحو مزيد من «الفوضى والتوتر»، مما يُقوّض جهود التهدئة في المنطقة.
طالبت مصر بضرورة «الانسحاب الفوري والكامل لكافة القوات الإسرائيلية من الأراضي السورية المحتلة»، التزامًا بقرارات الشرعية الدولية، مُجددة مطالبتها للمجتمع الدولي، وفي مقدمته «مجلس الأمن»، بالاضطلاع بمسؤولياته والتحرك الفوري لوضع حد لهذه الانتهاكات، وإلزام إسرائيل بالامتثال لقواعد القانون الدولي صونًا للسلم والأمن الإقليمي والدولي.