أعلنت «وزارة الدفاع القطرية»، عن سقوط طائرة مروحية تابعة لقواتها المسلحة في «المياه الإقليمية للدولة»، إثر تعرضها لخلل مفاجئ، وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط بسبب الحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية.
أوضحت الوزارة، فجر اليوم الأحد، في بيان رسمي عبر حسابها بمنصة «إكس»: «تُعلن وزارة الدفاع القطرية عن تعرُّض طائرة مروحية قطرية إلى عطل فني أثناء تأدية واجب روتيني، مما أدى إلى سقوطها في المياه الإقليمية».
كشفت السلطات القطرية عن استنفار أجهزتها للتعامل مع الحادث، مُؤكّدة أن «البحث جارٍ عن طاقم المروحية وركابها» في موقع السقوط.
ولم تشر الوزارة حتى الآن إلى عدد الأشخاص الذين كانوا على متن الطائرة أو حالتهم الصحية، وسط ترقب لإصدار بيانات إلحاقية تُوضح مصير الطاقم وتفاصيل العطل الفني الذي أدى للحادث.
من ناحية أخرى، نفت وكالة «تسنيم» الإيرانية، الأنباء المتداولة حول إصدار طهران تحذيرات بإخلاء سكان العاصمة القطرية «الدوحة» أو استهداف وسائل الإعلام هناك.
نقلت الوكالة عن مصدر مطلع في «الحرس الثوري» قوله: «خلافًا للشائعات الكاذبة المتداولة على الإنترنت، لم تُصدر إيران أي تحذير بإخلاء الدوحة أو قطر أو وسائل الإعلام القطرية».
شدد المصدر على أن محاولات الزج باسم إيران في استهداف المؤسسات الإعلامية هي محاولات «مضللة»، مُؤكّدًا أن «مهاجمة وسائل الإعلام عمل صهيوني بامتياز، ولا علاقة لإيران به»، مُوضحًا أن هذه الشائعات تهدف إلى الوقيعة بين دول المنطقة وتأجيج التوتر عبر «أكاذيب إلكترونية» مُمنهجة.
أكد الحرس الثوري في تصريحاته الحازمة: «كما تم التأكيد مرارًا وتكرارًا، تعتبر إيران دول وحكومات المنطقة إخوة لها».
وجدد المصدر المطلع بوصلة الأهداف الإيرانية قائلاً: «إيران لا تُهاجم إلا مصالح الأمريكيين والصهاينة في المنطقة»، مُشيرًا إلى أن العلاقات مع الجيران العرب تظل في إطار «الأخوة والتعاون» بعيدًا عن صراع المصالح المباشر مع واشنطن وتل أبيب.
تأتي هذه التطورات وسط «عاصفة عسكرية» أمريكية إسرائيلية استهدفت مواقع طهران النووية والاستراتيجية، حيث تتزامن الحملة المكثفة مع تسلّم مجتبى خامنئي مهام «المرشد الأعلى» خلفًا لوالده الراحل، إذ يهدف هذا التصعيد الميداني والدولي لتقويض قدرات إيران العسكرية وتغيير موازين القوى في المنطقة.