وجّه الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، تهديدًا مباشرًا وشديد الخطورة إلى «إيران»، مُتوعدًا بشن ضربات عسكرية قاسية تستهدف «تدمير محطات الطاقة والبنية التحتية بالكامل»، في حال «عدم فتح مضيق هرمز» لضمان تدفق النفط.
وكتب ترامب، اليوم الأحد، عبر منصته «تروث سوشيال» بلغة حاسمة: «إذا لم تقم إيران بفتح مضيق هرمز بشكل كامل، ودون أي تهديد، خلال 48 ساعة من هذه اللحظة، فإن الولايات المتحدة ستضرب وتدمر محطات الطاقة المختلفة لديها، بدءًا من أكبرها أولًا!».
وفي سياق مُتصل، نقلت شبكة «سي إن إن» الأمريكية عن مسؤولين كبار في الإدارة والاستخبارات، أن واشنطن تُواجه حاليًا «مشكلة عصية» ومُعقّدة للغاية في محاولاتها لإعادة فتح مضيق هرمز وتأمين الملاحة الدولية.
وتأتي هذه التصريحات لتعكس حجم «المأزق العسكري والتقني» الذي تُواجهه القوات الأمريكية أمام الإغلاق الإيراني للممر المائي الأهم عالميًا.
من جانبها، رفعت القوات المسلحة الإيرانية من وتيرة تحديها، مُؤكّدة أن ساحة المعركة ستُصبح «أكثر صعوبة على العدو» خلال الأيام المُقبلة.
وأشارت القيادة العسكرية الإيرانية إلى أن عمليات الرصد والتحليل الميداني منذ بداية الحرب أدت إلى إدخال «تكتيكات هجومية جديدة» إلى ميدان القتال، مما يُشير إلى استعداد طهران لمواجهة التهديدات الأمريكية بـ«تصعيد غير مسبوق».
في غضون ذلك، شن الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، هجومًا حادًا على صحيفة «نيويورك تايمز» واصفًا إياها بـ «الفاشلة وغير الكفؤة»، ردًا على تشكيكها في نتائج الحرب على إيران.
وكتب ترامب، اليوم الأحد، عبر منصته «تروث سوشيال» مُفتخرًا بـ «سحق» الخصم: «لقد أزالت الولايات المتحدة إيران من على الخريطة، ومع ذلك يقول محللهم الضعيف ديفيد سانغر إنني لم أحقق أهدافي».
تابع الرئيس الأمريكي مُتباهيًا بنتائج العمليات العسكرية: «لقد حققتُ أهدافي قبل الموعد بأسابيع! قيادتهم انتهت، وقواتهم البحرية والجوية دُمّرت، وليس لديهم أي دفاع على الإطلاق».
وأكّد ترامب أن طهران تُهرول الآن طلبًا لاتفاق، قائلاً: «هم يُريدون عقد صفقة.. أما أنا فلا أريد! نحن متقدمون بأسابيع على الجدول الزمني، والتايمز تُخطئ دائمًا كما أخطأت في تغطية الانتخابات».
وفي وقت سابق، أكّد الرئيس الأمريكي «دونالد ترامب»، الخميس، أن الولايات المتحدة «لم تكن على علم مُسبق» بالهجوم الإسرائيلي الذي استهدف حقل غاز «جنوب فارس» في إيران، مُشددًا على أن دولة قطر «لم تكن متورطة» في العملية بأي شكل من الأشكال.