أعلنت وسائل إعلام إيرانية رسمية، أن الهجوم الصاروخي الذي استهدف منشأة «ديمونا» النووية الإسرائيلية، جاء ردًا مباشرًا وحاسمًا على استهداف منشأة «نطنز» في وقت سابق من يوم السبت.
أكّد التلفزيون الإيراني في بيان عاجل: «الهجوم الصاروخي جاء ردًا على قصف العدو منشأة نطنز النووية»، مُشددًا على أن طهران لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي استهداف لقدراتها النووية.
كشفت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بحسب وكالة «تسنيم»، أن الولايات المتحدة وإسرائيل شنتا هجومًا مشتركًا صباح السبت استهدف منشأة «نطنز» لتخصيب اليورانيوم.
وفي المقابل، أقرّ جيش الاحتلال بتعرُّض مدينة «ديمونا» جنوبي البلاد لضربة صاروخية إيرانية، فيما أعلنت فرق الإسعاف الإسرائيلية عن إصابة (39) شخصًا جراء الهجوم الذي هز أركان المنشأة النووية الأشهر في المنطقة.
وفي تطور لافت، اعترف الجيش الإسرائيلي رسميًا بفشل منظومات الدفاع الجوي في اعتراض الصاروخ الإيراني الذي سقط في قلب «ديمونا».
وأكّدت القيادة العسكرية الإسرائيلية «فتح تحقيق عاجل لمعرفة أسباب فشل عملية الاعتراض»، وسط حالة من الذهول من دقة الصاروخ وقدرته على اختراق «القبة» والوصول إلى أهداف استراتيجية وحساسة.
تأتي هذه التطورات وسط «عاصفة عسكرية» أمريكية إسرائيلية استهدفت مواقع طهران النووية والاستراتيجية، حيث تتزامن الحملة المكثفة مع تسلّم مجتبى خامنئي مهام «المرشد الأعلى» خلفًا لوالده الراحل، إذ يهدف هذا التصعيد الميداني والدولي لتقويض قدرات إيران العسكرية وتغيير موازين القوى في المنطقة.