أعلنت المملكة العربية السعودية طرد عدد من أفراد البعثة الدبلوماسية الإيرانية، من بينهم الملحق العسكري، في خطوة تعكس توترًا جديدًا في العلاقات بين البلدين.
وذكرت مصادر مطلعة أن القرار جاء على خلفية اعتبارات أمنية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية، فيما طُلب من المعنيين مغادرة الأراضي السعودية خلال مهلة زمنية محددة وفق الأعراف الدبلوماسية.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه العلاقات بين الرياض وطهران حالة من الحذر، رغم محاولات سابقة لتهدئة التوتر وإعادة بناء قنوات التواصل بين الجانبين. ويرى مراقبون أن طرد دبلوماسيين، خصوصًا من بينهم ملحق عسكري، يعد مؤشرًا حساسًا على وجود خلافات تتعلق بملفات أمنية أو استخباراتية.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من الجانب الإيراني بشأن القرار، وسط ترقب لردود الفعل المحتملة وانعكاساتها على مسار العلاقات الثنائية في المرحلة المقبلة.