جيران العرب

إصابة إسرائيليين بشظايا صاروخية بعد قصف من لبنان

السبت 21 مارس 2026 - 07:46 م
غاده عماد
الأمصار

أفادت القناة 12 الإسرائيلية بإصابة شخصين في مدينة معالوت ترشيحا شمال إسرائيل، نتيجة شظايا صاروخية سقطت إثر قصف من جنوب لبنان.وكانت قد أصاب صاروخ أطلقه حزب الله اللبناني، مدينة صفد في الأراضى المحتلة، وهو ما تسبب في أضرار للطريق والمباني المجاورة.

وأفادت فرق الإنقاذ، بأنه لم يتم الإبلاغ عن إصابات، وفي الوقت نفسه، دوت صفارات الإنذار في الجليل وهضبة الجولان وسط إطلاق صواريخ جديدة من لبنان، وفقا لصحيفة تايمز أوف إسرائيل.

 

 

 

مقتل 60 شخصا وتضرر 61 موقعا في محافظة إيلام الإيرانية منذ بدء الحرب

 

 

 

أعلن محافظ محافظة إيلام الإيرانية مقتل 60 شخصًا وتضرر 61 موقعًا منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، في مؤشر على تصاعد الخسائر داخل البلاد.استهداف مؤسسات حكومية غرب إيران
وفي السياق، أكد محافظ مدينة غيلان بمحافظة كرمانشاه أن 19 دائرة حكومية تضررت جراء الغارات التي استهدفت المنطقة.

اعتقال عناصر بتهم التخابر
كما أفاد التلفزيون الإيراني بأن السلطات في محافظة أذربيجان الغربية اعتقلت 25 شخصًا وصفتهم بـ"العناصر العميلة".

 

تحذير من رد غير مسبوق
من جهة أخرى، نقلت وكالة "تسنيم" عن مصدر عسكري إيراني أن الولايات المتحدة ستواجه ردًا غير مسبوق إذا استهدفت جزيرة خارك.

تهديد بتوسيع نطاق المواجهة
وأشار المصدر إلى أن زعزعة الأمن في باب المندب والبحر الأحمر تبقى من بين الخيارات المطروحة، ما يعكس احتمالات تصعيد إقليمي أوسع.
 

 

 

الحرب تقلق الناخبين الأمريكيين المستقلين قُبيل التجديد النصفي

 

 

 

تلقي الحرب الدائرة حالياً على إيران بثقلها على الناخبين الأميركيين المستقلين، وهم فئة حاسمة يُرجح أن تحدد ما إذا كان الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه الرئيس دونالد ترمب سيحتفظ بالسيطرة على الكونغرس في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر (تشرين الثاني).

 

بمطعم في بنسلفانيا، وهي ولاية متأرجحة يميل ناخبوها إلى تغيير ولاءاتهم الحزبية، ساد مزيج من الغضب والإرباك إزاء الحرب الجديدة. وقالت عاملة البريد المتقاعدة جولين لويد (65 عاماً): «ترمب يورّطنا في وضع مشابه لحرب العراق وفيتنام» الحربين الطويلتين اللتين غالباً ما تعدان فشلاً للولايات المتحدة. لم تصوّت لويد أبداً لترمب، وسبق أن اختارت مرشحين من الحزبين. لكن ليس هذا العام، ففي نوفمبر ستدعم الديمقراطيين فقط.ولا يملك الجمهوريون سوى غالبية ضئيلة في الكونغرس، حيث تشمل الانتخابات المرتقبة جميع مقاعد مجلس النواب، ونحو ثلث مقاعد مجلس الشيوخ، ما يعني أن خسارة حتى عدد محدود من الناخبين قد تشكّل تحدياً لهم.