اعتبرت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، أن الهجوم على منشأة تخصيب اليورانيوم في نطنز الإيرانية يعتبر انتهاكًا فظًا للقانون الدولي، وحذرت من أن مثل هذه التصرفات تخلق مخاطر حقيقية بحدوث كارثة على مستوى الشرق الأوسط بأكملهوجاء في بيان لزاخاروفا، إن الهجوم على المنشأة النووية الإيرانية، يعد انتهاك صارخ للقانون الدولي، ولميثاق الأمم المتحدة ولوائح الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وكذلك للقرارات ذات الصلة الصادرة عن مجلس الأمن الدولي والمؤتمر العام للوكالة.
وأضافت في بيانها: "المجتمع الدولي، بما في ذلك قيادة الأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية، ملزم بتقديم تقييم فوري وموضوعي وغير متساهل لهذه التصرفات غير المسؤولة، التي تخلق مخاطر حقيقية بحدوث كارثة على مستوى الشرق الأوسط بأكمله، وتهدف بشكل واضح إلى تقويض السلام والاستقرار والأمن في المنطقة"، وفقا لسبوتنيك.
قال الحرس الثوري الإيراني إنه اعترض وتدمير أكثر من 200 صاروخ وطائرة أمريكية وإسرائيلية تشمل مسيرات وتزويد بالوقود وفقا لـ "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل.
وفي السياق توعدت الأركان الإيرانية بالرد بضربات أعمق على أي استهداف لمنشآتنا.
بعثت البعثة الدائمة لمملكة البحرين لدى الأمم المتحدة في نيويورك بخطاب سابع إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة وإلى رئيس مجلس الأمن لموافاة المجتمع الدولي بالمستجدات المتعلقة بالعدوان الإيراني الآثم المستمر على مملكة البحرين.
وجدد الخطاب التأكيد على أن هذا العدوان الإيراني غير المبرر انتهاك صارخ لسيادة المملكة وسلامة أراضيها، وتصعيد خطير يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، ويعرض السلم والأمن الدوليين للخطر، ويؤكد تجاهل إيران لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن؛ لا سيما القرار 2817 (2026)، الذي دعمته 136 دولة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.
كما تضمن الخطاب أحدث المستجدات والإحصائيات المتعلقة بالعدوان الإيراني السافر الذي تستمر مملكة البحرين في مواجهته منذ 28 فبراير الماضي، والذي يستهدف مواقع وبنى تحتية ومنشآت حيوية ومناطق سكنية داخل حدود المملكة، ويشير الخطاب إلى التقارير الرسمية التي أكدت أن هذه الهجمات تندرج ضمن موجات متتابعة من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة التي تستهدف عدداً من دول المنطقة، في تصعيد غير مسبوق يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي.