تراجعت أسعار الذهب في مصر اليوم السبت 21 مارس/آذار 2026، بنحو 140 جنيها دفعة واحدة، متأثرة بانهيار المعدن النفيس ختام تعاملات الأسبوع في الأسواق العالمية.
سجل غرام الذهب اليوم في مصر عيار 24، وفقًا لمنصة "إي دهب"، نحو 8034 جنيهًا (154.05 دولار) للبيع، و7958 جنيهًا (152.59 دولار) للشراء.
أما سعر غرام الذهب عيار 18 فسجل 6025 جنيهًا (115.53 دولار) للبيع، و5968 جنيهًا (114.43 دولار) للشراء.
سجل سعر غرام الذهب في مصر عيار 21 – الأكثر تداولًا في السوق المصري اليوم – نحو 7029 جنيهًا (134.78 دولار) للبيع، و6963 جنيهًا (133.51 دولار) للشراء.
بلغ سعر الجنيه الذهب في مصر اليوم حوالي 56238 جنيهًا (1078.33 دولار) للبيع.
رغم تصاعد تداعيات الحرب مع إيران على أسواق الطاقة العالمية، وتضرر البنية التحتية وتهديد الإمدادات، خالف سعر الذهب العالمي التوقعات كملاذ آمن وتراجع بشكل حاد.
وسجل المعدن النفيس ثالث خسارة أسبوعية متتالية ختام تعملات يوم الجمعة، تحت ضغط قوة الدولار الأمريكي وتشدد مجلس الاحتياطي الفيدرالي، ما أضعف التوقعات بخفض قريب لأسعار الفائدة.
وسجل سعر المعدن الأصفر أكبر خسارة أسبوعية منذ 1983، متراجعاً بنحو 11% خلال أسبوع، وأكثر من 14% منذ بداية الحرب، وسط تحول في سلوك المستثمرين.
وجاء الضغط نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة، ما دفع البنوك المركزية، وعلى رأسها الاحتياطي الفيدرالي، لإعادة تقييم مسار الفائدة، بالتزامن مع صعود الدولار وإعادة توزيع الاستثمارات.
تتجه توقعات الأسواق إلى إبقاء الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير هذا العام، ما يعزز جاذبية الأصول المدرة للعائد مثل السندات، ويقلل من جاذبية الذهب الذي لا يحقق دخلاً.
في المقابل، أدى ارتفاع العوائد وقوة الدولار إلى زيادة تكلفة الاحتفاظ بالذهب، خاصة مع صعود مؤشر العملة الأمريكية بنحو 2% منذ اندلاع الحرب، ما جعل المعدن أكثر تكلفة على المستثمرين عالمياً.
ورغم التراجع الأخير، لا تزال التوقعات طويلة الأجل إيجابية، إذ يراهن بعض المحللين على عودة الصعود بدعم من الضبابية الجيوسياسية والتضخم، مع احتمالات بلوغ مستويات قياسية جديدة.