أكد رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، عمار الحكيم، اليوم السبت، أن أمن العراق واستقراره وصون مصالحه العليا يمثل خطًا أحمر لا يمكن تجاوزه.
وأشار الحكيم، خلال خطبة صلاة العيد، إلى تطلعه لانتهاء الحرب على إيران ولبنان في أقرب وقت ممكن، داعيًا الشعب العراقي إلى إطلاق حملة إغاثة لدعمهما، ومشددًا على أهمية وحدة الأمة الإسلامية في مواجهة التحديات والمشاريع التي تستهدف أمن المنطقة.
كما أعرب عن رفضه للحرب على إيران، واعتبرها غير مبررة، محذرًا من الانجرار نحو التصعيد الذي لا يخدم سوى مصالح تجار الأزمات.
وأكد أن استقرار دول المنطقة، وفي مقدمتها إيران، يمثل ضرورة لا يمكن التفريط بها، مشددًا على رفض أي اعتداء على الدول العربية أو الإسلامية.
ودعا الحكيم المنظمات الدولية إلى اتخاذ خطوات عملية لمنع انزلاق المنطقة إلى صراع طويل يستنزف موارد الشعوب.
وختم بالتأكيد على أن ما تحقق من استقرار في العراق جاء نتيجة تضحيات كبيرة، ما يفرض الحفاظ عليه وتعزيزه لبناء دولة قوية تضمن حياة كريمة لجميع العراقيين.
وفي سياق منفصل، اندلعت النيران في قاعدة "فكتوريا" الأمريكية وسط العاصمة العراقية بغداد، بعد تعرضها لهجوم بطائرات مسيّرة انتحارية، في هجوم وُصف بأنه الأعنف منذ بدء الحرب على إيران.
وأفادت وسائل إعلام بأن المعلومات الأولية تشير إلى استهداف مباشر لمركز الدعم اللوجستي داخل القاعدة.
أكد وزير النفط العراقي، حيان عبد الغني، توفر المشتقات النفطية الأساسية في مختلف محطات الوقود داخل العراق، مشددًا على استقرار الإمدادات وعدم وجود أي نقص في البنزين أو غاز الطبخ أو بقية المنتجات الحيوية.
وأوضح وزير النفط العراقي، في بيان رسمي صدر الجمعة، أن الوزارة نجحت في تأمين احتياجات السوق المحلية من الوقود، بما يشمل البنزين وزيت الغاز (السولار) والكيروسين، إلى جانب غاز الطبخ، وهو ما يعكس قدرة القطاع النفطي على تلبية الطلب الداخلي رغم التحديات الإقليمية والدولية التي تؤثر على أسواق الطاقة.
وأشار عبد الغني إلى أن الجهات المختصة في وزارة النفط العراقية تتابع بشكل يومي عمليات التوزيع والإمداد، لضمان وصول المشتقات النفطية إلى جميع المحافظات دون استثناء، مؤكدًا أن هناك تنسيقًا مستمرًا مع شركات التوزيع والجهات المعنية لضمان انسيابية عمليات النقل والتسويق.
وتأتي هذه التصريحات في ظل حالة من القلق التي قد تنتاب المواطنين نتيجة تقلبات أسعار النفط عالميًا، خاصة مع تصاعد التوترات في بعض مناطق الشرق الأوسط، الأمر الذي قد ينعكس على سلاسل الإمداد في العديد من الدول. إلا أن وزير النفط العراقي شدد على أن الوضع داخل البلاد مستقر، وأن المخزون الاستراتيجي من الوقود كافٍ لتلبية الاحتياجات الحالية والمستقبلية.