جيران العرب

ترامب: الولايات المتحدة انتصرت عسكرياً في إيران وسأحدد موعد إنهاء الحرب

الجمعة 20 مارس 2026 - 10:28 م
هايدي سيد
ترامب
ترامب

أعلن الرئيس الأمريكي  دونالد ترامب، اليوم الجمعة 20 مارس 2026، أن الولايات المتحدة حققت انتصاراً عسكرياً في إيران، مؤكدًا أنه سيحدد توقيت إنهاء العمليات العسكرية حين يكون مستعدًا لذلك.

 وجاءت تصريحات ترامب خلال مقابلة إعلامية تناولت مسألة التوتر المستمر بين واشنطن وطهران، حيث شدد على أن الولايات المتحدة أسفرت جهودها العسكرية عن نتائج ملموسة على الأرض، وهو ما اعتبره الرئيس  دليلاً على قوة الردع الأمريكية وقدرتها على حماية مصالحها الإقليمية.

وأوضح ترامب أن العمليات العسكرية ضد إيران جاءت بعد تقييم شامل للتهديدات المحتملة التي تشكلها طهران على المصالح الأمريكية في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن الهدف من هذه العمليات كان تحقيق توازن استراتيجي وإظهار قدرة الولايات المتحدة على الرد السريع والدقيق على أي تهديد. 

وأضاف أن الوقت المناسب لإنهاء هذه الحرب سيكون متوقفًا على التقييم النهائي للنتائج الميدانية والتأكد من عدم وجود تهديدات إضافية قد تمس الأمن القومي الأمريكي أو حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة.

تصريحات ترامب تأتي بالتزامن مع توتر متصاعد في المنطقة، حيث يواصل الحرس الثوري الإيراني تنفيذ عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد أهداف إسرائيلية وأمريكية، آخرها إعلان الموجة 69 من عملية «الوعد الصادق 4»، والتي استهدفت مواقع في تل أبيب وعكا وخليج حيفا وقواعد أمريكية في المنطقة، وفق بيان رسمي للحرس الثوري الإيراني .

كما لفت ترامب إلى أن الاستراتيجية الأمريكية تشمل مراقبة دقيقة لتحركات الحرس الثوري الإيراني والقدرات الصاروخية والطائرات المسيرة، مشدداً على أن واشنطن لن تتوانى عن حماية قواتها ومصالحها الحيوية، سواء عبر الضربات الجوية الدقيقة أو من خلال دعم الحلفاء الإقليميين. 

وأضاف أن إدارة بلاده تتابع عن كثب جميع التحركات الإيرانية في مياه الخليج العربي والمناطق المحيطة بإسرائيل ولبنان وسوريا، مع التأكيد على أن أي خطوة عدائية ضد المصالح الأمريكية ستلقى رداً فورياً.

المحللون العسكريون يشيرون إلى أن تصريحات ترامب تعكس رؤية إدارة أمريكية سابقة تسعى لموازنة الردع العسكري مع الحلول الدبلوماسية، حيث أن إنهاء العمليات العسكرية لن يكون إلا بعد ضمان أمن المنطقة واستقرار خطوط الملاحة والممرات البحرية الاستراتيجية. 

ويأتي هذا في ظل استمرار التعاون الاستخباراتي بين واشنطن وحلفائها، خاصة مع بريطانيا ودول الخليج، لتقييم تأثير النفوذ الإيراني على الأمن الإقليمي، وإمكانية الوصول إلى تسوية طويلة الأمد تضمن تقليص التصعيد العسكري في المنطقة.