قرّر جهاز الرقابة على المصنفات الفنية المصري برئاسة عبدالرحيم كمال، سحب ترخيص عرض فيلم سفاح التجمع من دور السينما، وإيقاف عرضه لحين إشعار آخر، على الرغم من توزيع الفيلم وعرضه بدور السينما ليلة العيد، بعد حصوله على ترخيص عرض قبل 3 أيام.
وتم اتخاذ قرار سحب الفيلم وإيقاف عرضه بسبب عدم تطابق السيناريو المنفذ مع النص المعتمد رقابيا، إلى جانب احتوائه على مشاهد عنف اعتبرتها الجهات المختصة مخالفة لشروط الترخيص.
وأخطرت الرقابة جميع دور العرض السينمائي بوقف عرض الفيلم وسحبه فورا من القاعات، لحين مراجعة ملاحظات الجهاز واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنه.
«سفاح التجمع» من بطولة أحمد الفيشاوي، ونور محمود، وصابرين، وسينتيا خليفة، وانتصار، وجيسيكا حسام الدين، ومريم الجندى، وآية سليم، ولينا صوفيا، وغفران محمد، وهو من تأليف وإخراج محمد صلاح العزب. وتدور أحداثه حول الشاب «كريم»، الذي نشأ وحيدا في بيئة صعبة، وحاول فهم ذاته وسط رفض أسرته له، تتطور الأحداث ليبدأ كريم علاقة غرامية مع فتاة جميلة، وفى خضم ذلك، يرتكب سلسلة من جرائم القتل بحق نساء متعددات. يسلط الفيلم الضوء على النفس البشرية، والهواجس والاضطرابات النفسية، مع إبراز الجانب الغامض والمظلم لشخصية القاتل، ما يعزز عنصر التشويق والإثارة في العمل.
وواجه فيلم «سفاح التجمع» جدلا واسعا منذ الإعلان عن انطلاق تصويره العام الماضي، حيث اعترضت عائلة القاتل الحقيقى كريم سليم على تناول قصة ابنهما، وطالبت بوقف تصوير الفيلم نهائيا، إلا أن المنتج أحمد السبكي أوضح أن الفيلم لا علاقة له بالقصة الحقيقية للقاتل، ولا يتطرق لعائلته أو أحداث حياته الواقعية، وأن التشابه يقتصر فقط على الاسم «سفاح التجمع».
وكان المنتج أحمد السبكي قد اختار في البداية الفنان حسن الرداد لتقديم دور البطولة في فيلم «سفاح التجمع»، إلا أنه اعتذر عن العمل، مؤكدا في تصريحات سابقة أنه لم يكن متحمسا لتجسيد شخصية السفاح خوفا من أن يكرهه الجمهور بعد مشاهدته في هذا الدور، ليقع الاختيار في النهاية على أحمد الفيشاوي.
وأكد المنتج أحمد السبكي أن الفيلم حاصل على إجازة رسمية من الجهات الرقابية، موضحا: «تشابه الاسم وراء حالة الجدل الأخيرة، لكن الأحداث لا تمس الواقع، فهو عمل فنى مستقل، في النهاية فيلم رعب وتشويق يشبه فيلم سفاح النساء الذي قدمه الفنان الراحل فؤاد المهندس».