فنون وثقافة

إيرادات "Zootopia 2" تقترب من 1.9 مليار دولار عالمياً منذ طرحه في نوفمبر 2025

الجمعة 20 مارس 2026 - 05:31 ص
كتب- كريم الزعفراني
الأمصار

حققت إيرادات فيلم "Zootopia 2" قفزة جديدة، لتصل إلى مليار و866 مليون و409 آلاف دولار، منذ انطلاق عرضه في 26 نوفمبر 2025، وفقاً لتحديثات شباك التذاكر العالمي. الفيلم من إنتاج استوديوهات والت ديزني للرسوم المتحركة (Walt Disney Animation Studios).

 

وتوزعت الإيرادات بين 427 مليوناً و891 ألف دولار في شباك التذاكر الأمريكي، ومليار و438 مليوناً و571 ألف دولار من الأسواق العالمية.

 

قصة الفيلم:

 

يُكمل الجزء الثاني الأحداث بعد نهاية الجزء الأول، حيث نتابع الشراكة بين جودي هوبز ونيك وايلد في قسم شرطة زوتوبيا. لكن الأمور تتعقد مع ظهور "غاري دي سنيك"، وهي أفعى سامة مرحة ومضحكة يؤدي صوتها الممثل الحائز على جائزة الأوسكار كي هوي كوان. ويُعد غاري أول أفعى تظهر في زوتوبيا منذ أكثر من قرن، ما يُحدث اضطراباً كبيراً في المدينة ويقود الثنائي إلى كشف مؤامرة قديمة مرتبطة بعائلة "لينكسلي" النافذة.

 

تفاصيل الإخراج:

يقود الفيلم المخرجان الحائزان على جوائز أوسكار، جاريد بوش وبايرون هاورد، حيث يأخذان الجمهور في رحلة موسّعة عبر عوالم زوتوبيا المتنوعة، من الممرات المائية المضيئة في "مارش ماركت" إلى الأجواء الفخمة في "لينكسلي مانور" خلال احتفال "الزوتينينيال". ويجمع العمل بين الفكاهة، واللحظات العاطفية المؤثرة، وتقنيات رسوم متحركة مبتكرة تتجاوز ما قدمه الجزء الأول.

 

 

سيدني سويني: الشخصيات المعقّدة نفسيًا تجذبني للمشاركة في العمل


أكدت النجمة الأمريكية سيدني سويني أن فيلم The Housemaid يعد من أكثر تجاربها كثافة على المستوى النفسي، مشيرة إلى أن العمل يعتمد على بناء توتر داخلي تدريجي بدلًا من المفاجآت التقليدية، وهو ما اعتبرته تحديًا فنيًا مختلفًا عن أعمال التشويق السريعة

وقالت سويني إن أكثر ما جذبها للمشروع هو البعد النفسي المعقد للشخصية، موضحة: "عندما قرأت السيناريو للمرة الأولى، شعرت أن القصة لا تعتمد على الصدمة فقط، بل على طبقات داخلية متداخلة.الشخصية ليست ضحية تقليدية ولا بطلة مباشرة، بل إنسانة مليئة بالتناقضات، وهذا النوع من الأدوار يهمني، فأنا أبحث دائمًا عن شخصيات تربك المشاهد قليلًا وتدفعه للتفكير بدلًا من منحه إجابة جاهزة"

وأضافت سوينى أن اعتماد الفيلم على التوتر البطيء شكل تحديًا حقيقيًا لها كممثلة، قائلة: "في أفلام التشويق السريعة تدفع الأحداث الأداء تلقائيًا، أما هنا فالمسؤولية تقع على التفاصيل الدقيقة: نظرة، حركة يد، لحظة صمت. أحيانًا كنا نعيد مشهدًا كاملًا لأن الإحساس لم يكن مضبوطًا بنسبة 100%. التوتر في الفيلم داخلي وصامت، وهذا أصعب بكثير".