العراق

أمين بغداد يوجّه باستنفار الدوائر البلدية والفنية لسحب مياه الأمطار من العاصمة

الجمعة 20 مارس 2026 - 12:50 ص
كتب- كريم الزعفراني
الأمصار

أعلن المتحدث باسم أمانة بغداد، عدي الجنديل، أن أمين بغداد عمار موسى كاظم وجّه باستنفار جميع الدوائر البلدية والفنية، بما فيها دائرة مجاري بغداد، لسحب مياه الأمطار المتراكمة في مناطق العاصمة.

 

وقال الجنديل لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إن العاصمة شهدت أمطاراً غزيرة تسببت في تجمع مياه بكميات كبيرة في بعض المناطق، مما يستدعي وقتاً يتراوح بين ساعتين إلى ثلاث لسحبها بالكامل، متوقعاً الانتهاء من المهمة خلال الساعات القليلة المقبلة.

 

وأضاف أن هناك جولات ميدانية للمديرين العامين والوكيل البلدي رزاق اليعقوبي لمتابعة عمليات التصريف، مشيراً إلى أن أمانة بغداد استعدت مسبقاً عبر تشغيل جميع محطات الطوارئ بطاقتها القصوى. كما أكد أن الأمانة مستعدة بشكل كامل لموجات المطر المتوقعة خلال الأسبوع المقبل.

 

العراق يحذر من استهداف منشآت الطاقة في دول الخليج.. يعد تصعيداً خطيراً

 

أعربت وزارة الخارجية في العراق عن قلقها البالغ إزاء استهداف منشآت الطاقة في عدد من الدول الشقيقة، معتبرة أن هذه التطورات تمثل تصعيدًا خطيرًا من شأنه تقويض الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى خفض التوتر وتحقيق الاستقرار.

وأكدت وزارة الخارجية العراقية، في بيان رسمي، أن الهجمات التي طالت منشآت حيوية في قطاع الطاقة لا تهدد فقط أمن الدول المستهدفة، بل تنعكس أيضًا بشكل مباشر على استقرار أسواق الطاقة العالمية، في ظل حساسية هذا القطاع وتأثيره الواسع على الاقتصاد الدولي.

وشددت الوزارة على أن استمرار مثل هذه الأعمال من شأنه تعقيد المشهد الإقليمي، خاصة في ظل التحديات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة، داعية جميع الأطراف إلى ضبط النفس وتغليب لغة الحوار بدلًا من التصعيد.

وفي سياق متصل، أكدت الخارجية العراقية أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية لاحتواء الأزمات، والعمل على تعزيز قنوات التواصل بين الدول المعنية، بما يسهم في تجنب مزيد من التصعيد الذي قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على الأمن والسلم الإقليميين.

كما دعت بغداد إلى ضرورة احترام سيادة الدول وعدم استهداف منشآتها الحيوية، مشيرة إلى أن مثل هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي، وتستوجب موقفًا دوليًا موحدًا لوقفها.

ويرى مراقبون أن استهداف منشآت الطاقة في المنطقة يأتي في توقيت حساس، حيث تشهد الأسواق العالمية حالة من التذبذب، ما يزيد من المخاوف بشأن أمن الإمدادات واستقرار الأسعار.
ومن شأن هذه التطورات أن تؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز، فضلًا عن زيادة حالة عدم اليقين في الأسواق، خاصة مع اعتماد العديد من الدول على إمدادات الطاقة القادمة من منطقة الشرق الأوسط.