بحث وزير الزراعة الأردني الدكتور صائب عبدالحليم الخريسات، مع السفيرة التونسية مفيدة الزريبي، سبل تعزيز التعاون الزراعي بين البلدين الشقيقين.

وبحسب بيان الوزارة اليوم الخميس، تناول اللقاء متابعة مخرجات الاجتماع السابق وآليات تطوير التعاون المشترك، بما يضمن انسيابية حركة السلع والمنتجات الزراعية، إلى جانب تعزيز تبادل الخبرات العلمية والفنية، خاصة في مجالات البحث الزراعي والتقنيات الحديثة.
كما بحث الجانبان التعاون ضمن مشاريع الاتحاد الأوروبي المشتركة، وسبل زيادة حجم التبادل التجاري الزراعي، وتشجيع الاستثمار في قطاعات الزراعة الحديثة والتصنيع الغذائي، بما يسهم في دعم الأمن الغذائي وترسيخ الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
وأكد الخريسات، عمق العلاقات الأردنية التونسية وتميزها في مختلف المجالات.
من جهتها، أعربت السفيرة الزريبي، عن تقديرها لمستوى التعاون القائم بين البلدين، مؤكدة حرص تونس على توسيع آفاق الشراكة وتعزيز تبادل الخبرات بما يخدم المصالح المشتركة.
وفي سياق اخر، أكد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، أيمن الصفدي، دعم المملكة الأردنية الهاشمية الكامل لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، مشددًا على أهمية استمرار دورها الإنساني الحيوي في قطاع غزة، في ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية جراء العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة.
وجاءت تصريحات وزير الخارجية الأردني خلال لقائه بالمفوض العام لوكالة الأونروا، فيليب لازاريني، حيث أعرب عن تقدير بلاده الكبير للجهود التي تبذلها الوكالة في تقديم الخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين، خاصة في قطاع غزة الذي يعاني من أوضاع إنسانية صعبة نتيجة الدمار الواسع ونقص المساعدات.
وأوضح وزير الخارجية الأردني أن الأونروا تمثل ركيزة أساسية في تقديم الدعم الإنساني للاجئين الفلسطينيين، مؤكدًا أنه لا يمكن الاستغناء عن دورها أو استبداله بأي جهة أخرى، نظرًا لما تمتلكه من خبرة طويلة وتفويض أممي واضح للعمل في مناطق عملياتها الخمس، والتي تشمل قطاع غزة والضفة الغربية وعددًا من الدول العربية.
وشدد الصفدي على ضرورة ضمان استمرار عمل الوكالة دون عوائق، مطالبًا بوقف ما وصفه بالإجراءات التي تعرقل أداء الأونروا، بما في ذلك القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، والتي تسهم في تفاقم الأزمة الإنسانية وتزيد من معاناة المدنيين، خاصة في ظل تزايد أعداد النازحين وتدهور الخدمات الأساسية.