مصر الكنانة

معبر رفح البري يستقبل دفعة من العائدين الفلسطينيين

الخميس 19 مارس 2026 - 11:18 ص
نرمين عزت
الأمصار

وصلت دفعة من الفلسطينيين العائدين إلى قطاع غزه إلى الساحة الرئيسية فى معبر رفح البرى من الجانب المصرى.

وقالت مصادر بالمعبر، إنه يجري إنهاء إجراءات الدفعة الجديدة تمهيداً لعودتهم إلي قطاع غزة.. مضيفة أن فريق من الهلال الأحمر المصري استقبل العائدين الفلسطينيين، حيث تقوم فرق الهلال بتيسير الإجراءات بالتنسيق مع الجهات المختصة،وتوزيع حقيبة العودة عليهم وتقديم الدعم النفسي للأطفال.

خدمات إغاثية متكاملة


كما انتشرت فرق الهلال الأحمر المصرى على معبر رفح من الجانب المصري؛ لتقديم الخدمات الإغاثية للأشقاء الفلسطينيين، شملت الدعم النفسي للأطفال، خدمات إعادة الروابط العائلية، وتوفير الملابس الثقيلة ومستلزمات العناية الشخصية، وتوزيع «حقيبة العودة» على العائدين إلى القطاع.

من ناحية أخرى تستعد السلطات المصرية لاستقبال دفعة من الجرحى والمرضى الفلسطينيين من قطاع غزة، للعلاج في المستشفيات المصرية، حيث أنشأت وزارة الصحة المصرية نقطة طبية في معبر رفح البري لتوقيع الكشف علي القادمين وفرز الحالات ونقلها إلى المستشفيات المصرية عن طريق سيارات الإسعاف المصرية المجهزة.

إعادة فتح المعبر
يشار إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أعادت، اليوم، فتح معبر رفح البري من الجانب الفلسطيني أمام تنقل الفلسطينيين من وإلي قطاع غزة، بعد إغلاقه منذ 18 يوما بسبب الحرب الإيرانية.

غزة: 2.4 مليون إنسان يواجهون عيد الفطر بلا مقومات الحياة

يستقبل سكان قطاع غزة في فلسطين عيد الفطر هذا العام في ظل أوضاع إنسانية صعبة تُعد من بين الأسوأ منذ سنوات، حيث يواجه أكثر من 2.4 مليون نسمة ظروفًا معيشية قاسية نتيجة الحصار المستمر وتدهور الأوضاع الاقتصادية والخدمية داخل القطاع.

وأوضح المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة أن مظاهر الاحتفال بالعيد تكاد تكون غائبة بالكامل، في ظل عجز واسع لدى العائلات عن توفير الاحتياجات الأساسية، مثل الغذاء والملابس، خاصة للأطفال. 

وأشار البيان إلى أن الأزمة المعيشية تفاقمت بشكل كبير خلال الأشهر الماضية، نتيجة استمرار القيود المفروضة على دخول السلع والمساعدات، إلى جانب ارتفاع معدلات الفقر والبطالة.

وأضاف البيان أن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة تأثرت أيضًا بتكرار الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع في أكتوبر 2025، حيث تم تسجيل أكثر من 2000 خرق منذ بدء سريانه، شملت عمليات إطلاق نار وقصف واستهداف مباشر لمناطق مأهولة بالسكان، ما أدى إلى تدمير واسع في البنية التحتية والمباني السكنية.