أعلن تحالف السودان التأسيسي (تأسيس) ،الذي تقوده قوات الدعم السريع، اليوم الخميس، أن هجوم الجيش على مدينة الطينة داخل تشاد تصعيد خطير وانتهاك صارخ لسيادة الدولة و للمواثيق الدولية.

وقال تحالف تأسيس ، الذي أعلن عن تدشينه في يوليو الماضي ، في بيان صحفي اليوم ، :"استهدفت طائرات بدون طيار تابعة للجيش الإرهابي أمس الأربعاء مدينة الطينة التشادية، مما أسفر عن مقتل عدد من المدنيين العزل وإصابة آخرين".
وأضاف أن "هذا الهجوم يوضح للعالم أن هذا الجيش الإرهابي ليس تهديدا لاستقرار السودان فحسب بل أصبح خطرا مباشرا على السلم والأمن الإقليميين " ، مشيرا إلى أن "استمرار تصعيد وتوسيع هذه الهجمات لتشمل دول الجوار هو نتيجة طبيعية للصمت الدولي وعدم اتخاذ إجراءات حاسمة ضد الجرائم المستمرة لهؤلاء الإرهابيين".
ودعا المجتمعين الإقليمي والدولي إلى تجاوز الإدانات اللفظية والتنفيذ الفوري لإجراءات رادعة صارمة وعملية لوضع حد للإرهاب الذي يرتكبه الجيش المجرم والمليشيات المتحالفة له.
وأكد تحالف تأسيس أنهم "مصممون على المضي قدما نحو تحرير بلدنا ومواجهة التطرف والإرهاب".
وكانت منظمة أطباء بلا حدود قالت أمس إن أحدث اشتباكات عنيفة بين الأطراف المتناحرة على طول حدود السودان مع تشاد أسفرت عن مقتل 17 شخصا وإصابة العديد بجروح.
ومدينة الطينة هي أحدث المناطق التي لا تزال تحت سيطرة الجيش السوداني في منطقة دارفور مترامية الأطراف، والتي تخضع لسيطرة قوات الدعم السريع منذ أكتوبر 2025 .
واندلع القتال بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني وتحول إلى حرب شاملة على مستوى البلاد في أبريل 2023.
وحتى الآن، قُتل 40 ألف شخص على الأقل وشرد 12 مليونًا، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.
وكانت شبكة أطباء السودان، الأربعاء، إن قوات الدعم السريع اغتالت 12 مدنيا بينهم نساء وأصابت 3 آخرين بذريعة الانتماء للجيش، في منطقة (شريم ميما) شمالي مدينة بارا بولاية شمال كردفان.

وتبادل كل من الجيش السوداني والدعم السريع السيطرة على بارا ثاني أكبر مدن ولاية شمال كردفان عدة مرات، قبل أن تسيطر عليها قوات الدعم السريع هذا الأسبوع.
وأفادت الشبكة في بيان، إن “الدعم السريع ارتكبت مجزرة جديدة في منطقة شريم ميما شمالي مدينة بارا، حيث صفّت 12 شخصا بينهم 6 نساء، وأصابت 3 آخرين بجروح متفاوتة، بتهمة انتمائهم إلى الجيش السوداني”