أفادت «خدمة الإسعاف الإسرائيلي»، صباح اليوم الخميس، بسقوط أول قتيل في مدينة «تل أبيب» إثر إصابته المباشرة بشظايا صواريخ ناتجة عن القصف الإيراني الأخير، وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.
تزامن ذلك مع إعلان «الجبهة الداخلية الإسرائيلية» دوّي صفارات الإنذار في مناطق واسعة بشمال إسرائيل، مُحذّرة السكان من موجة هجمات صاروخية عنيفة.
أكّد «جيش الاحتلال الإسرائيلي»، في بيان عاجل، أنه يعمل حاليًا بكل وسائله الدفاعية على «اعتراض هجوم صاروخي إيراني» واسع النطاق استهدف عدة مدن ومناطق استراتيجية، حيث تأتي هذه التطورات الميدانية المتسارعة لترفع منسوب التوتر في المنطقة، مع وصول الرشقات الصاروخية إلى المراكز السكانية الكبرى في الداخل الإسرائيلي.
تأتي هذه التطورات وسط «عاصفة عسكرية» أمريكية إسرائيلية استهدفت مواقع طهران النووية والاستراتيجية، حيث تتزامن الحملة المكثفة مع تسلّم مجتبى خامنئي مهام «المرشد الأعلى» خلفًا لوالده الراحل، إذ يهدف هذا التصعيد الميداني والدولي لتقويض قدرات إيران العسكرية وتغيير موازين القوى في المنطقة.