أدانت «الجزائر»، بأشد العبارات التصعيد الإسرائيلي المتواصل ضد «الأراضي اللبنانية»، وما خلفه من خسائر بشرية جسيمة ودمار مادي وصفته بأنه «تجاوز كافة حدود التصور».
أكّدت «وزارة الخارجية الجزائرية»، في بيان رسمي، الأربعاء، تضامنها الكامل مع لبنان قيادة وشعبًا، مُشددة على موقفها الثابت الداعم لسيادة البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها.
كشف البيان، عن تواصل مستمر بين الرئيس الجزائري «عبد المجيد تبون» ونظيره اللبناني «جوزيف عون» لمتابعة الأوضاع المأساوية الراهنة.
وأصدر الرئيس تبون تعليمات مباشرة لوزير الخارجية «أحمد عطاف» بضرورة الحفاظ على «تنسيق وثيق» مع نظيره اللبناني «يوسف رجي»، لتوحيد الجهود الدبلوماسية في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
تأتي هذه التطورات في ظل اتساع رُقعة المواجهة العسكرية التي امتدت لتشمل الساحة اللبنانية منذ مطلع مارس الجاري، عقب هجوم شنه «حزب الله» ردًا على اغتيال المرشد الإيراني «علي خامنئي».
ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المُبرم في (نوفمبر 2024)، إلا أن القصف الجوي الإسرائيلي الواسع استهدف مواقع الحزب في الضاحية الجنوبية وجنوب وشرق لبنان، مما أسفر عن سقوط مئات الضحايا وسط إعلان تل أبيب بدء «عملية عسكرية جديدة» ضد التنظيم اللبناني.