أعلن الرئيس الفرنسي، «إيمانويل ماكرون»، عن إجراء مباحثات عاجلة مع أمير دولة قطر، «الشيخ تميم بن حمد آل ثاني»، ونظيره الأمريكي «دونالد ترامب»، عقب الضربات الصاروخية التي استهدفت «منشآت الغاز» في إيران والدوحة.
شدد ماكرون، على ضرورة الوقف الفوري للهجمات التي تطال «البنية التحتية المدنية»، مُحذّرًا من تداعيات هذا التصعيد على أمن الطاقة العالمي.
أكد ماكرون، اليوم الخميس، في تدوينة عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، أن المصلحة المشتركة تقتضي وقفًا فوريًا للضربات التي تستهدف مرافق الطاقة والمياه، قائلاً: «تحدثتُ للتو مع أمير قطر والرئيس ترامب عقب الضربات التي استهدفت منشآت إنتاج الغاز في إيران وقطر اليوم».
وأضاف الرئيس الفرنسي، أن حماية السكان المدنيين وتأمين احتياجاتهم الأساسية وإمدادات الطاقة يجب أن تظل بعيدة عن أي «تصعيد عسكري».
أصدرت «وزارة الخارجية القطرية»، بيانًا شديد اللهجة أعربت فيه عن «إدانتها واستنكارها الشديدين للاستهداف الإيراني الغاشم» الذي طال مدينة «راس لفان» الصناعية وتسبب في حرائق وأضرار جسيمة.
ووصفت الدوحة الهجوم بأنه «تصعيد خطير وانتهاك صارخ لسيادة الدولة»، وتهديد مباشر للأمن الوطني واستقرار المنطقة، وذلك بعد تأكيد شركة «قطر للطاقة» وقوع أضرار مادية كبيرة دون تسجيل وفيات.
تأتي هذه التطورات وسط «عاصفة عسكرية» أمريكية إسرائيلية استهدفت مواقع طهران النووية والاستراتيجية، حيث تتزامن الحملة المكثفة مع تسلّم مجتبى خامنئي مهام «المرشد الأعلى» خلفًا لوالده الراحل، إذ يهدف هذا التصعيد الميداني والدولي لتقويض قدرات إيران العسكرية وتغيير موازين القوى في المنطقة.