أعلنت شركة «قطر للطاقة»، في بيان رسمي صباح اليوم الخميس، عن تعرُّض مرافقها للغاز الطبيعي المسال لهجمات صاروخية جديدة تسببت في نشوب حرائق ووقوع أضرار مادية واسعة.
أكّدت الشركة، في البيان، أن الضربات استهدفت عدة مرافق حيوية في الساعات الأولى من الصباح، مما أدى إلى تفاقم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للطاقة.
أوضح البيان أن الهجمات الجديدة تأتي استكمالًا لضربة سابقة استهدفت مدينة «راس لفان» الصناعية مساء الأربعاء، والتي أسفرت عن إصابة مصنع تحويل الغاز إلى سوائل بأضرار جسيمة.
وأشارت الشركة إلى نشر فرق الاستجابة للطوارئ فورًا لاحتواء الحرائق والأضرار الناتجة، مُؤكّدة «عدم وقوع أي إصابات بشرية» حتى الآن نتيجة هذه الاستهدافات.
تتزامن هذه الانفجارات بعد تحذيرات عاجلة أصدرها «الحرس الثوري الإيراني» طالبت بإخلاء منشآت نفطية في السعودية والإمارات وقطر، حيث جاءت التهديدات الإيرانية عقب ضربة صاروخية إسرائيلية واسعة استهدفت منشآت الطاقة الحيوية في إيران، مما أدى لتضرر مصافي حقل «بارس الجنوبي» بمنطقة «عسلوية» جنوب البلاد.
تأتي هذه التطورات وسط «عاصفة عسكرية» أمريكية إسرائيلية استهدفت مواقع طهران النووية والاستراتيجية، حيث تتزامن الحملة المكثفة مع تسلّم مجتبى خامنئي مهام «المرشد الأعلى» خلفًا لوالده الراحل، إذ يهدف هذا التصعيد الميداني والدولي لتقويض قدرات إيران العسكرية وتغيير موازين القوى في المنطقة.