أكد وزير العدل في العراق خالد شواني، اليوم الأربعاء، أن سجن الكرخ المركزي مؤمَّن بالكامل، فيما أشار إلى أن الإجراءات الأمنية المتخذة تمنع حدوث أي خرق أمني.
وقالت الوزارة في بيان، إن وزير العدل خالد شواني، أجرى زيارة ميدانية إلى سجن الكرخ المركزي، للاطلاع المباشر على الواقع الأمني والإجراءات المعتمدة في تأمين السجن وتعزيز مستوى الحماية فيه".
وأضافت، أنه "خلال الزيارة، عقد الوزير اجتماعًا موسعًا ضمّ الكادر الإداري في السجن والقيادات الأمنية المكلّفة بحمايته".
وأشاد الوزير بحسب البيان، بـ"الإجراءات المتخذة التي تبعث على الاطمئنان"، مؤكدًا "أهمية تعزيز التنسيق والتواصل بين مختلف الجهات الأمنية، ولا سيما بين القوة الماسكة والقوة الاجرائية التابعة لدائرة الإصلاح، بما يضمن منع أي خرق أمني، مع الاستمرار في تكثيف الجهود المهنية واليقظة العالية".
وأشار البيان، إلى أن "الوزير تفقد مقر القوة المسيطرة، واطّلع على الخطط الأمنية الموضوعة لتأمين الأطواق الخارجية للسجن، مشددًا على ضرورة الحفاظ على أعلى درجات الجاهزية والاستعداد لمواجهة أي طارئ".
أعلنت هيئة الحشد الشعبي العراقية، اليوم الأربعاء 18 مارس 2026، مقتل ثلاثة من مقاتليها وإصابة عدد آخر، إثر ما وصفته بـ"عدوان غادر" استهدف أحد مواقعها في قضاء القائم غرب العراق، في حادث أمني جديد يعكس التحديات التي لا تزال تواجهها المناطق الحدودية في البلاد.
وأوضحت الهيئة، في بيان رسمي، أن الهجوم وقع في منطقة القائم التابعة لمحافظة الأنبار العراقية، مشيرة إلى أن الاعتداء استهدف قوة من الحشد الشعبي أثناء أداء واجبها الأمني في حماية الحدود العراقية وملاحقة فلول التنظيمات الإرهابية.
ولم تكشف الهيئة بشكل تفصيلي عن الجهة المنفذة للهجوم، إلا أنها أكدت أن التحقيقات جارية لكشف ملابسات الحادث وتحديد المسؤولين عنه.
وأكدت هيئة الحشد الشعبي العراقية أن القوات الأمنية العراقية بمختلف تشكيلاتها تواصل عملياتها الميدانية لتعقب العناصر الإرهابية والخلايا النائمة التي تحاول زعزعة الأمن والاستقرار، خاصة في المناطق الحدودية التي تشهد نشاطًا متقطعًا لهذه الجماعات.
وأشارت إلى أن هذه الهجمات لن تثني القوات العراقية عن أداء واجبها الوطني في حماية البلاد.

ويأتي هذا الهجوم في وقت تشهد فيه محافظة الأنبار العراقية جهودًا أمنية مكثفة لتعزيز الاستقرار، خصوصًا في المناطق القريبة من الحدود مع سوريا، والتي تُعد من أبرز النقاط التي تستغلها بعض الجماعات المسلحة للتحرك أو إعادة تنظيم صفوفها.
وتُعد منطقة القائم من المناطق الاستراتيجية، نظرًا لموقعها الجغرافي الذي يجعلها نقطة عبور مهمة بين العراق وسوريا.
من جانبها، شددت الجهات الأمنية العراقية على رفع مستوى الجاهزية في المنطقة، مع تكثيف عمليات التفتيش والرصد الاستخباري لمنع تكرار مثل هذه الهجمات.