أحداث خاصة

القيادة الأمريكية: ضربات واسعة تستهدف قدرات إيران العسكرية والبحرية

الأربعاء 18 مارس 2026 - 06:54 م
غاده عماد
الأمصار

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ سلسلة ضربات موسعة داخل إيران، استهدفت بنية عسكرية متعددة تشمل الاتصالات، والصواريخ، والقوات البحرية.استهداف مراكز الاتصالات والتصنيع العسكري.

وأكدت القيادة المركزية أنها استهدفت قدرات الاتصالات العسكرية ومراكز تصنيع الصواريخ، إلى جانب مرافق إنتاج وتخزين الأسلحة.

ضربات للبحرية الإيرانية
وأوضحت أنها نفذت عمليات ضد سفن وغواصات تابعة للبحرية الإيرانية، إضافة إلى مواقع الصواريخ المضادة للسفن.

استهداف الحرس الثوري والدفاعات الجوية
كما شملت الضربات مراكز قيادة ومقار للحرس الثوري والاستخبارات، إلى جانب أنظمة الدفاع الجوي ومنصات الصواريخ.

تصعيد نوعي في العمليات
تعكس هذه الضربات اتساع نطاق العمليات العسكرية الأمريكية، مع التركيز على تقويض القدرات الاستراتيجية لإيران في مختلف المجالات.

الاستخبارات الإيرانية: اتخذنا إجراءات ضد العشرات من شبكات المعارضة

قالت الاستخبارات الإيرانية، إنها اتخذت إجراءات ضد العشرات من شبكات المعارضة.

وذكرت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء اليوم الأربعاء أنه تم رصد 111 خلية تؤيد الملكية في 26 محافظة في أنحاء البلاد.

وهذه إشارة إلى أنصار ابن الشاه رضا بهلوي، الذي يقوم بدور ريادي للمعارضة في الخارج. وقد تم إلقاء القبض على عدد من الأشخاص.

وجاء في تقرير الوكالة أنه تم مصادرة أسلحة خلال عمليات الاستخبارات، كان سيتم استخدامها "لإثارة الشغب في الشوارع".

وأضاف تقرير الوكالة "أنه تم إلقاء القبض على 4 أشخاص لاتهامهم بالتجسس. ويتردد "أنهم قاموا بتقديم معلومات للعدو بشأن مواقع القوات الأمنية".

كما تم إلقاء القبض على عدد من الأشخاص لإرسالهم معلومات وصور لشبكة إيران الدولية، وهي قناة تُبث من المنفى بالفارسي.

ولم يتسن التأكد من هذه المعلومات بصورة مستقلة.

تتوجه رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايشي إلى الولايات المتحدة، اليوم الأربعاء، لما تتوقع أن يكون لقاء "صعبا للغاية" مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعدما دعا اليابان وغيرها من الحلفاء إلى إرسال سفن حرية لتأمين مضيق هرمز.

وكان من المتوقع في البداية أن تركز الزيارة التي تستمر 3 أيام إلى واشنطن على التجارة وتعزيز التحالف الياباني الأمريكي، فيما ينمو النفوذ الصيني في آسيا. ومن المتوقع الآن أن تلقي الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير بظلالها على الزيارة.

وقالت تاكايشي أمام البرلمان، اليوم الأربعاء، قبل ساعات من مغادرتها "أعتقد أن الزيارة للولايات المتحدة سوف تكون صعبة للغاية، ولكن سوف أبذل قصارى جهدي لتعظيم مصلحتنا الوطنية ولحماية الحياة اليومية للناس فيما يتغير الوضع يوميا".

وعقدت تاكايشي أول اجتماع لها مع ترامب في أكتوبر في طوكيو بعد أيام من توليها رئاسة الوزراء لتصبح أول امرأة تتولى المنصب.

وكانت خططتها الأولية أن تركز بشكل كبير على الصين وتعزيز الحلف الأمريكي الياباني قبل رحلة ترامب المرتقبة بشدة إلى الصين التي جرى التخطيط لها منذ شهور. وأعلن البيت الأبيض أمس الثلاثاء، أنه سوف يتم تأجيلها بسبب الحرب في الشرق الأوسط.