جيران العرب

الاستخبارات الإيرانية: اتخذنا إجراءات ضد العشرات من شبكات المعارضة

الأربعاء 18 مارس 2026 - 04:57 م
جهاد جميل
الأمصار

قالت الاستخبارات الإيرانية، إنها اتخذت إجراءات ضد العشرات من شبكات المعارضة.

وذكرت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء اليوم الأربعاء أنه تم رصد 111 خلية تؤيد الملكية في 26 محافظة في أنحاء البلاد.

وهذه إشارة إلى أنصار ابن الشاه رضا بهلوي، الذي يقوم بدور ريادي للمعارضة في الخارج. وقد تم إلقاء القبض على عدد من الأشخاص.

وجاء في تقرير الوكالة أنه تم مصادرة أسلحة خلال عمليات الاستخبارات، كان سيتم استخدامها "لإثارة الشغب في الشوارع".

ووأضاف تقرير الوكالة "أنه تم إلقاء القبض على 4 أشخاص لاتهامهم بالتجسس. ويتردد "أنهم قاموا بتقديم معلومات للعدو بشأن مواقع القوات الأمنية".

كما تم إلقاء القبض على عدد من الأشخاص لإرسالهم معلومات وصور لشبكة إيران الدولية، وهي قناة تُبث من المنفى بالفارسي.

ولم يتسن التأكد من هذه المعلومات بصورة مستقلة.

تتوجه رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايشي إلى الولايات المتحدة، اليوم الأربعاء، لما تتوقع أن يكون لقاء "صعبا للغاية" مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعدما دعا اليابان وغيرها من الحلفاء إلى إرسال سفن حرية لتأمين مضيق هرمز.

وكان من المتوقع في البداية أن تركز الزيارة التي تستمر 3 أيام إلى واشنطن على التجارة وتعزيز التحالف الياباني الأمريكي، فيما ينمو النفوذ الصيني في آسيا. ومن المتوقع الآن أن تلقي الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير بظلالها على الزيارة.

وقالت تاكايشي أمام البرلمان، اليوم الأربعاء، قبل ساعات من مغادرتها "أعتقد أن الزيارة للولايات المتحدة سوف تكون صعبة للغاية، ولكن سوف أبذل قصارى جهدي لتعظيم مصلحتنا الوطنية ولحماية الحياة اليومية للناس فيما يتغير الوضع يوميا".

وعقدت تاكايشي أول اجتماع لها مع ترامب في أكتوبر في طوكيو بعد أيام من توليها رئاسة الوزراء لتصبح أول امرأة تتولى المنصب.

وكانت خططتها الأولية أن تركز بشكل كبير على الصين وتعزيز الحلف الأمريكي الياباني قبل رحلة ترامب المرتقبة بشدة إلى الصين التي جرى التخطيط لها منذ شهور. وأعلن البيت الأبيض أمس الثلاثاء، أنه سوف يتم تأجيلها بسبب الحرب في الشرق الأوسط.

وتجنبت اليابان وهي حليف رئيسي للولايات المتحدة في آسيا، الدعم الواضح للقصف الأمريكي الإسرائيلي على إيران أو اتخاذ قرار بشأن إرسال سفن حربية. وهذا يرجع في الأساس إلى القيود الدستورية اليابانية إلى جانب تساؤل قانوني بشأن التصرف الأمريكي ومعارضة عامة قوية له.