جيران العرب

الصين وأمريكا تتواصلان لترتيب زيارة ترامب المرتقبة

الأربعاء 18 مارس 2026 - 02:19 م
هايدي سيد
الأمصار

أعلنت وزارة الخارجية الصينية، اليوم الأربعاء 18 مارس 2026، استمرار الاتصالات مع الولايات المتحدة الأمريكية بشأن زيارة مرتقبة للرئيس الأمريكي  دونالد ترامب إلى الصين.

 ورغم تأكيد الجانبين على وجود تواصل دائم، التزمت الصين الصمت حول الجدول الزمني النهائي للزيارة، وذلك بعد أن صرح ترامب بأن رحلته قد تتم في غضون خمسة إلى ستة أسابيع.
وكان من المقرر أن تبدأ الزيارة في الأصل يوم 31 مارس الجاري، لكنها تأجلت بسبب الأحداث الجيوسياسية المعقدة، بما في ذلك التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، وتوترات عدوانية محتملة على خلفية العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد إيران. وتأتي هذه الزيارة في ظل منافسة استراتيجية وتجارية متزايدة بين واشنطن وبكين، أثارتها سياسات ترامب السابقة المتعلقة بالضرائب والتعريفات الجمركية.

وقال لين جيان، المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، خلال مؤتمر صحفي: "ستواصل كل من الصين والولايات المتحدة التنسيق حول زيارة الرئيس ترامب إلى الصين"، مشيراً إلى أن الترتيبات تخضع لدراسة دقيقة في ظل المخاطر المحيطة بالرحلة.
وأوضحت بكين أن أي تحديد لموعد نهائي للزيارة سيكون مرتبطًا بالظروف الأمنية والسياسية الحالية، خاصة بعد التوترات الأخيرة في منطقة مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران عملياً ردًا على الضربات الأمريكية الإسرائيلية. كما أكدت الصين على التزامها بالممارسات الدبلوماسية المعتادة التي تركز على الترتيبات التدريجية للزيارات الرسمية.

من جانبه، صرح الرئيس الأمريكي  دونالد ترامب، أمس الثلاثاء، بأن رحلته إلى الصين تشكل "تجربة عالية المخاطر" لكنها قد تتم خلال خمسة إلى ستة أسابيع، مشيراً إلى أن المدة الدقيقة تعتمد على المفاوضات مع الحكومة الصينية ومدى مساهمة بكين في فتح مضيق هرمز أمام التجارة البحرية الدولية.


وأضاف ترامب أن أي تأخير محتمل قد يكون ضرورياً للبقاء داخل الولايات المتحدة بسبب التطورات العسكرية والأمنية المستمرة في المنطقة، مشيراً إلى أن هذه الزيارة ستكون خطوة استراتيجية لتقوية العلاقات التجارية والسياسية بين أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم.

من جانبه، صرح الرئيس الأمريكي  دونالد ترامب، أمس الثلاثاء، بأن رحلته إلى الصين تشكل "تجربة عالية المخاطر" لكنها قد تتم خلال خمسة إلى ستة أسابيع، مشيراً إلى أن المدة الدقيقة تعتمد على المفاوضات مع الحكومة الصينية ومدى مساهمة بكين في فتح مضيق هرمز أمام التجارة البحرية الدولية.
وأضاف ترامب أن أي تأخير محتمل قد يكون ضرورياً للبقاء داخل الولايات المتحدة بسبب التطورات العسكرية والأمنية المستمرة في المنطقة، مشيراً إلى أن هذه الزيارة ستكون خطوة استراتيجية لتقوية العلاقات التجارية والسياسية بين أكبر قوتين اقتصاديتين في العالم.

تأتي هذه الزيارة المرتقبة وسط اهتمام عالمي واسع، نظراً لما تحمله من أبعاد استراتيجية وتجارية ودبلوماسية، في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين مرحلة من التعقيد بسبب النزاعات التجارية والسياسات الإقليمية. ويؤكد خبراء دوليون أن نجاح الزيارة قد يسهم في تخفيف التوترات الاقتصادية بين الطرفين وفتح آفاق جديدة للتعاون المشترك، لا سيما في مجالات الطاقة والتجارة والاستثمارات المتبادلة.