أكد توم باراك مبعوث الرئيس الأمريكي لدى سوريا دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة تدعم اتفاق تصدير النفط بين بغداد وأربيل.
وقال توم باراك مبعوث الرئيس الأمريكي لدى سوريا دونالد ترامب، في تدوينة له تابعتها وكالة الأنباء العراقية (واع)، " نتقدم بجزيل الشكر لبغداد وأربيل على جهودهما الحثيثة للتوصل إلى اتفاق في هذا الوقت الحرج لاستئناف صادرات الطاقة وتعزيز ازدهار المنطقة".
وأضاف: "لقد كان لشجاعتكم وتعاونكم الراسخ والتزامكم بالمسار الدبلوماسي أثر بالغ الأهمية"، لافتا إلى أن "الولايات المتحدة تؤكد التزامها الكامل بدعم هذه الجهود الهامة في هذه الأزمة."
وفي وقت سابق، أكدت رئاسة العراق، اليوم الثلاثاء، أن إيجاد مخرج لتصدير النفط العراقي يعد أمرا مهما يحقق المصلحة العليا للبلاد.
وذكرت الرئاسة في بيان، أنه "في الظرف الراهن والحساس الذي يمرّ به بلدنا، نؤكد تمسّكنا بوحدة الصف الوطني لجميع أبناء الشعب العراقي، وضرورة تجنّب الخلافات الجانبية التي لا تخدم المصلحة العامة"، مؤكدا ان "هذه المرحلة تتطلب مزيدًا من التكاتف والوحدة، لا الفرقة والانقسام".
وأضاف البيان، أن "إيجاد مخرج لتصدير النفط العراقي يُعدّ أمرًا مهمًا يحقق المصلحة العليا للبلاد"، داعيا حكومتي الاتحادية وإقليم كردستان إلى التعاون التام من أجل استئناف تصدير النفط الخام إلى خارج العراق، والعمل المشترك على حل جميع القضايا الخلافية العالقة، بما ينسجم مع أحكام الدستور والقانون، ويحقق المصلحة العليا للبلاد ويخدم جميع أبناء الشعب العراقي".
وتابع البيان "قد تابعنا البوادر الايجابية الصادرة عن الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان في هذا الإطار، ونأمل أن تتعزز هذه الخطوات بما يسهم في معالجة هذا الملف الحيوي، ويعزز الاستقرار الاقتصادي ويخدم مصالح المواطنين في عموم البلاد".
ودعت الرئاسة- بحسب البيان "-مجلس النواب إلى التعامل بروح المسؤولية الوطنية، وتغليب مصلحة الوطن على أي اعتبارات أخرى، والعمل على تجنّب الخلافات، لأن مصلحة العراق يجب أن تبقى فوق كل اعتبار".
وأكد البيان، أن "جوهر النظام الاتحادي يقوم على الوحدة والتعاون بين السلطات والمكوّنات كافة، الأمر الذي يتطلب من الجميع التحلي بروح المسؤولية والعمل باتجاه تعزيز التفاهم والوحدة الوطنية، وتجنّب التصعيد والخلافات"، داعيا أن "يحفظ شعبنا من كل مكروه، وأن يوفّقنا جميعًا للعيش بسلام وازدهار ووحدة وطنية متينة".