قال كبير الدبلوماسيين الإيرانيين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اليوم "الأربعاء" إن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط ستلقي بظلالها على مستوى العالم، مما يشير إلى أنه ينبغي على المزيد من المسؤولين الغربيين التصدي للصراع.
قال عراقجي"موجة التداعيات العالمية لم تبدأ إلا للتو وستصيب الجميع - بغض النظر عن الثروة أو الدين أو العرق"، هذا ما نشره وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على موقع إكس، مصحوباً بنسخة من إعلان استقالة مدير المركز الوطني الأمريكي لمكافحة الإرهاب الذي جاء على خلفية الحرب يوم الثلاثاء.
وأضاف المنشور: "هناك عدد متزايد من الأصوات - بما في ذلك مسؤولون أوروبيون وأمريكيون - يصرحون بأن الحرب على إيران غير عادلة.. وينبغي على المزيد من أعضاء المجتمع الدولي أن يحذوا حذوهم".
نعى الرئيس الإيراني «مسعود بزشكيان»، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي «علي لاريجاني»، الذي قُتل في هجوم إسرائيلي استهدفه، مُؤكّدًا أن رحيله يُمثّل خسارة «بالغ الصعوبة» تعويضها.
وصف الرئيس بزشكيان، لاريجاني بأنه كان نموذجًا بارزًا من أبناء مدرسة الخميني والخامنئي، قائلاً: «لم أرَ منه إلا حسن النية والبصيرة وبعد النظر طوال سنوات خدمته في مختلف المواقع».
توعد الرئيس الإيراني قتلة لاريجاني بدفع الثمن، مُؤكّدًا في بيانه: «لا شك أن انتقامًا قاسيًا ينتظر المجرمين الإرهابيين الذين لوّثوا أيديهم بدماء شهداء إيران المظلومين».
وأضاف بزشكيان، أن لاريجاني ارتقى إلى مرتبة الشهادة على يد «أكثر الأنظمة إجرامًا في تاريخ البشرية»، مُشددًا على أن نهج الصمود والمقاومة سيستمر رغم هذا الفقد المؤلم.
أوضح مسعود بزشكيان، أن لاريجاني بذل كل جهده لتوسيع الأمن في المنطقة وتعزيز روح التضامن بين الدول الإسلامية، مما جعله «هدفًا لحقد النظام الصهيوني الإرهابي» نظرًا لمكانته الدولية في مجال الأمن ومحور المقاومة.
وختم الرئيس الإيراني بيانه بتقديم التعازي لعائلة الراحل والشعب الإيراني، مُؤكّدًا أن النصر النهائي سيجعل طعم الهزيمة «أشد مرارة في أفواه المجرمين الصهاينة».
كان المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني قد أعلن رسميًا «استشهاد» أمينه العام إثر هجوم غادر، وذلك بعد ساعات قليلة من إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي، «يسرائيل كاتس»، نجاح قواته في «القضاء على علي لاريجاني»، في تصعيد خطير يزيد من اشتعال الجبهات المشتعلة أصلاً منذ نهاية فبراير الماضي.