أفادت القناة 14 العبرية بمقتل إسرائيليين اثنين وإصابة العشرات جراء الهجوم الصاروخي الإيراني الأخير على إسرائيل.
وشهدت البلاد تصعيدًا عسكريًا واسعًا مساء الثلاثاء وفجر الأربعاء بعد تنفيذ إيران هجومًا صاروخيًا ضخمًا، أدى إلى إطلاق صفارات الإنذار في القدس ومحيطها، إضافة إلى مناطق شمال ووسط وجنوب إسرائيل.
وذكرت المصادر أن الإسرائيليين لقوا مصرعهم في منطقة رامات غان، فيما سقطت صواريخ وقنابل متفجرة في تل أبيب، ما أسفر عن وقوع إصابات في 8 مواقع مختلفة ضمن منطقة تل أبيب الكبرى.
كما أفادت تقارير بإلحاق أضرار مادية واندلاع حرائق في مناطق الوسط، وسط تحرك واسع لفرق الإطفاء والإنقاذ لمواجهة تبعات الهجوم.
أفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية بأن إيران أطلقت صاروخًا انشطاريًا باتجاه تل أبيب الكبرى.
وتوجهت فرق الإسعاف والإطفاء إلى أربع مواقع مختلفة في وسط إسرائيل للتعامل مع سقوط الشظايا الصاروخية وتقديم الدعم اللازم للمتضررين، حسبما أفادت المصادر المحلية.
قال مسؤولان أمريكيان إن حاملة الطائرات جيرالد آر. فورد ستتجه مؤقتًا إلى أحد الموانئ، عقب اندلاع حريق على متنها، وذلك في اليوم الثامن عشر من الحرب مع إيران، وفق ما نقلته رويترز.
وأوضح المسؤولان أن الحاملة، التي تُعد الأحدث في الأسطول الأمريكي والأكبر عالميًا، تتمركز حاليًا في البحر الأحمر، ومن المنتظر أن تتوجه إلى قاعدة سودا باي لإجراء إصلاحات فنية.
وفي السياق ذاته، ذكر موقع يو إس إن آي نيوز المتخصص في الشؤون البحرية أن الحاملة تستعد لمغادرة المنطقة لإجراء صيانة قد تستمر لأكثر من أسبوع، عقب الحريق الذي اندلع في 12 مارس داخل أحد المرافق الخلفية.
وأشار الموقع إلى أن الحادث استدعى استجابة واسعة من فرق السيطرة على الأضرار، ما أدى إلى تعطيل بعض العمليات ونقل عدد من البحارة من أماكن إقامتهم، فيما تم إجلاء أحد المصابين طبيًا، وعلاج اثنين آخرين من إصابات مختلفة، إضافة إلى تقديم الرعاية لأكثر من 200 بحار تعرضوا لاستنشاق الدخان قبل عودتهم إلى الخدمة.
كما امتد تأثير الحريق إلى مرافق الإقامة، حيث فقدت الحاملة أكثر من 100 سرير، ما دفع البحرية إلى نقل نحو 1000 مرتبة من حاملة أخرى، فضلًا عن توزيع ملابس على الطاقم نتيجة تعطل خدمات الغسيل.
من جانبها، أفادت نيويورك تايمز بأن الحريق استغرق نحو 30 ساعة للسيطرة عليه، بينما أوضح مصدر للموقع المتخصص أن جهود الإخماد استمرت لأكثر من يوم لضمان عدم تجدد النيران.