قال مسؤولان أمريكيان إن حاملة الطائرات جيرالد آر. فورد ستتجه مؤقتًا إلى أحد الموانئ، عقب اندلاع حريق على متنها، وذلك في اليوم الثامن عشر من الحرب مع إيران، وفق ما نقلته رويترز.
وأوضح المسؤولان أن الحاملة، التي تُعد الأحدث في الأسطول الأمريكي والأكبر عالميًا، تتمركز حاليًا في البحر الأحمر، ومن المنتظر أن تتوجه إلى قاعدة سودا باي لإجراء إصلاحات فنية.
وفي السياق ذاته، ذكر موقع يو إس إن آي نيوز المتخصص في الشؤون البحرية أن الحاملة تستعد لمغادرة المنطقة لإجراء صيانة قد تستمر لأكثر من أسبوع، عقب الحريق الذي اندلع في 12 مارس داخل أحد المرافق الخلفية.
وأشار الموقع إلى أن الحادث استدعى استجابة واسعة من فرق السيطرة على الأضرار، ما أدى إلى تعطيل بعض العمليات ونقل عدد من البحارة من أماكن إقامتهم، فيما تم إجلاء أحد المصابين طبيًا، وعلاج اثنين آخرين من إصابات مختلفة، إضافة إلى تقديم الرعاية لأكثر من 200 بحار تعرضوا لاستنشاق الدخان قبل عودتهم إلى الخدمة.
كما امتد تأثير الحريق إلى مرافق الإقامة، حيث فقدت الحاملة أكثر من 100 سرير، ما دفع البحرية إلى نقل نحو 1000 مرتبة من حاملة أخرى، فضلًا عن توزيع ملابس على الطاقم نتيجة تعطل خدمات الغسيل.
من جانبها، أفادت نيويورك تايمز بأن الحريق استغرق نحو 30 ساعة للسيطرة عليه، بينما أوضح مصدر للموقع المتخصص أن جهود الإخماد استمرت لأكثر من يوم لضمان عدم تجدد النيران.
أكدت إيران مقتل علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، في ظل التطورات الأمنية الجارية.
ونعى المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني لاريجاني، مشيدًا بدوره في خدمة البلاد ومشاركته في إدارة الملفات الأمنية خلال الفترة الماضية.
أفادت وكالة فارس بأن قوات العمليات الخاصة التابعة لإيران نفذت عملية استهدفت عضوا بارزا في المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي داخل الأراضي المحتلة، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن هوية المستهدف أو نتائج العملية.
من ناحية أخرى، نفى السفير الإيراني لدى روسيا، كاظم جلالي، اليوم الثلاثاء 17 مارس 2026، الأنباء المتداولة في بعض وسائل الإعلام حول تلقي المرشد الجديد لإيران، مجتبى خامنئي، علاجًا عاجلًا في العاصمة الروسية موسكو.
وأكد جلالي، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "تاس"، أن هذه التقارير لا صحة لها على الإطلاق، وأن الأخبار التي تم تداولها مؤخرًا حول حالته الصحية غير دقيقة ومبنية على معلومات غير موثوقة.
وكانت صحيفة "الجريدة" الكويتية قد ذكرت في تقرير سابق أن المرشد الجديد، البالغ من العمر 56 عامًا، أصيب بجروح بالغة خلال غارة جوية مشتركة أمريكية-إسرائيلية، والتي أسفرت عن مقتل والده، مشيرة إلى أنه نُقل إلى موسكو لتلقي العلاج الطبي بناء على دعوة شخصية من الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين.
وفي المقابل، امتنع الكرملين عن التعليق على هذا التقرير عند نشره لأول مرة، مما أثار جدلاً واسعًا في وسائل الإعلام حول صحة المعلومات.
ويأتي هذا النفي في وقت يزداد فيه الاهتمام الدولي بالتطورات داخل إيران، خاصة في أعقاب تنصيب المرشد الجديد، وتزايد الشائعات حول حالته الصحية بعد الهجمات الأخيرة.
ويعكس ذلك مدى حساسية الوضع السياسي في إيران، حيث تلعب القيادة العليا دورًا محوريًا في توجيه السياسات الداخلية والخارجية، ويؤثر أي تغيير أو إصابة في قياداتها على استقرار البلاد وعلى علاقاتها الإقليمية والدولية.
وتكتسب العلاقات الإيرانية-الروسية أهمية كبيرة في هذا السياق، حيث يُنظر إلى موسكو كمركز للدعم السياسي والعسكري لإيران في ظل التوترات المستمرة في الشرق الأوسط.