تفقد وزير الصحة العراقي صالح الحسناوي، اليوم الثلاثاء، المركز الوطني لإدارة الأزمات الصحية، في خطوة تأتي ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز الجاهزية لمواجهة الطوارئ الصحية والطوارئ غير المتوقعة في البلاد.
وأكدت وزارة الصحة في بيان رسمي، تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن زيارة الوزير جاءت لمتابعة أداء المركز والتأكد من جاهزيته للتعامل مع أي أزمات صحية محتملة، سواء على مستوى انتشار الأمراض أو الكوارث الطبيعية والحوادث الجماعية.
وتضمن برنامج الزيارة الاطلاع على آليات العمل داخل المركز، بما يشمل غرف التحكم والمتابعة، والتأكد من جاهزية الكوادر الطبية والفنية، إضافة إلى استعراض خطط الاستجابة السريعة والطوارئ، والتأكد من توافر التجهيزات والأدوية اللازمة للتدخل الفوري.
كما حرص الوزير خلال الجولة على عقد اجتماع مع فرق الإدارة العليا بالمركز لمناقشة خطط تطوير النظام وتحسين آليات الاستجابة للطوارئ.

وأشار الوزير الحسناوي إلى أن تعزيز البنية التحتية للمركز الوطني لإدارة الأزمات الصحية يمثل أولوية قصوى للحكومة العراقية، مؤكداً ضرورة ربط المركز مع كافة المستشفيات والمرافق الصحية في المحافظات لضمان تنسيق فعال خلال أي أزمات.
كما شدد على أهمية التدريب المستمر للكادر العامل بالمركز، وتحديث البروتوكولات الصحية بما يتوافق مع أحدث المعايير الدولية، لضمان سرعة الاستجابة وتقليل آثار الأزمات على المواطنين.
وتأتي هذه الزيارة في ظل تركيز وزارة الصحة على رفع مستوى الجاهزية العامة للطوارئ الصحية، خصوصاً مع استمرار تحديات انتشار الأمراض الموسمية والأوبئة، إضافة إلى الاستعداد لمواجهة أي كوارث طبيعية قد تحدث خلال فترة الصيف أو مناسبات تجمعات المواطنين.
كما أشار الوزير إلى ضرورة تعزيز التعاون مع الجهات المحلية والدولية المتخصصة في إدارة الأزمات الصحية، لتبادل الخبرات وتحسين أداء المركز، بما يضمن حماية الصحة العامة وتقليل المخاطر على المجتمع العراقي.
وشدد على أهمية وجود خطط احتياطية واضحة، بما يشمل توفير مستلزمات الوقاية، وأجهزة الرصد، وآليات نقل الحالات الطارئة، مؤكداً أن المركز الوطني يمثل القلب النابض للتنسيق بين جميع الجهات المعنية بالصحة والطوارئ في العراق.
وتعد هذه الزيارة جزءاً من سلسلة جولات ميدانية يقوم بها الوزير لتعزيز جاهزية المؤسسات الصحية، وضمان تنفيذ استراتيجيات الوزارة في إدارة الأزمات، بما يعكس الالتزام بتوفير حماية صحية شاملة لجميع المواطنين في مختلف أنحاء البلاد.