ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء في مصر اجتماع اللجنة المركزية لادارة الأزمة، بحضور الوزراء المعنيين.
وكان الاجتماع الأخير قد تابع ما تم اتخاذه من إجراءات لترشيد الإنفاق داخل مختلف الجهات والهيئات الحكومية، وذلك في إطار السياسات والإجراءات التي شرعت الحكومة في تطبيقها خلال الفترة الأخيرة لمواجهة تداعيات التصعيد العسكري المتسارع في المنطقة، على خلفية العمليات الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران، وما أعقبها من تطورات إقليمية أثرت على سلاسل الإمداد.
اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، مع الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والفريق كامل الوزير وزير النقل.
وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس اطلع خلال الاجتماع على المخطط العام لتطوير ميناء دمياط والمشروعات الجاري تنفيذها في هذا الإطار، كما تابع مستجدات الموقف التنفيذي لتطوير وتوسعة ورفع كفاءة الطريق الدائري حول القاهرة الكبرى بطول ١١٦ كم، إلى جانب أعمال رفع كفاءة وصيانة كوبري ٦ أكتوبر وما يتطلبه من توسعة لاستيعاب الكثافات المرورية المتزايدة.
وفي السياق ذاته، استعرض الفريق وزير النقل جهود التوسع في إنشاء شبكة وسائل النقل الجماعي الأخضر المستدام الصديق للبيئة، بما في ذلك الموقف التنفيذي للمرحلة الثانية من مشروع الأتوبيس الترددي السريع (BRT).
وأشار المتحدث الرسمي، إلى أن وزير النقل عرض كذلك الموقف التنفيذي لتطوير الأتوبيس النهري بالقاهرة الكبرى، والاستعدادات الجارية للتشغيل الفعلي لمونوريل شرق النيل، فضلاً عن تنفيذ شبكة القطار الكهربائي السريع. كما تناول الوزير خطة نقل خط السكة الحديد (الإسكندرية – مطروح) في المسافة من منطقة فوكة وحتى محطة سملا بمرسى مطروح، بالإضافة إلى المستجدات الخاصة بمشروع الخط السادس لمترو الأنفاق.
وأوضح المتحدث الرسمي، أنه تم خلال الاجتماع أيضاً استعراض آخر تطورات الخطة الشاملة لتطوير صناعة النقل البحري في مصر باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لرؤية مصر ٢٠٣٠، وذلك تنفيذاً لتوجيهات الرئيس بتحويل مصر إلى مركز إقليمي للنقل واللوجيستيات وتجارة الترانزيت.
وعرض وزير النقل في هذا الإطار جهود ومشروعات تطوير الموانئ البحرية، والتي تشمل إنشاء الأرصفة والمحطات، وبناء حواجز الأمواج، وأعمال تكريك وتعميق الممرات الملاحية.