قال رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة إنه يتابع مع الوزارات والهيئات المعنية آلية التنسيق العاجل بين مختلف الجهات لمجابهة تداعيات سوء الأحوال الجوية وهطول كميات كبيرة من الأمطار.
وأضاف الدبيبة أن التنسيق يهدف إلى ضمان سرعة الاستجابة للبلاغات ومعالجة الاختناقات والملاحظات الميدانية الناتجة عن الأحوال الجوية.
ودعا رئيس الحكومة المواطنين إلى الالتزام بالإرشادات الصادرة عن البلديات ومديريات الأمن حفاظًا على سلامتهم، متمنيًا أن تكون الأمطار أمطار خير وبركة على البلاد.
وشهدت عدة مناطق في غرب ليبيا هطول أمطار غزيرة أدت إلى إغراق الشوارع ودخول المياه إلى المنازل وتعطل حركة المرور.
تتوقّع مؤسسة رؤية لعلوم الفضاء وتطبيقاته أن تشهد مناطق الساحل الغربي، وفي مقدمتها مدينة طرابلس، تأثيرًا مباشرًا وقويًا للمنخفض الجوي خلال ساعات الليل، مع هطول أمطار غزيرة قد تتسبب في غمر عدد من الشوارع بالمياه وتعطّل الحركة المرورية في بعض المناطق.
وأوضحت المؤسسة أن المرحلة الحالية من الحالة الجوية تستلزم أعلى درجات الحذر، نظرًا لاحتمال تدفّق مياه بعض الأودية المحلية المنحدرة من الجبل الغربي، الأمر الذي قد يزيد من مخاطر السيول المفاجئة في المناطق المنخفضة.
كما شددت على ضرورة متابعة التحديثات الجوية أولًا بأول، واتخاذ الاحتياطات اللازمة لتجنّب تأثيرات الأمطار الغزيرة، خاصة في المناطق التي تعاني ضعف تصريف مياه الأمطار أو قرب مجاري الأودية.
وجّه عصام التموني، وزير الإسكان والتعمير في حكومة الوحدة الوطنية، برفع حالة التأهّب القصوى وتكثيف الاستعدادات الميدانية تحسباً للتقلبات الجوية المتوقعة وهطول أمطار غزيرة خلال الساعات المقبلةوأكد التموني، في تعميم عاجل موجّه إلى غرفة لجنة الطوارئ بالوزارة والجهات التابعة لها، ضرورة فتح قنوات اتصال فورية وتعزيز التنسيق المستمر مع مديرية الأمن وجهاز الإسعاف والطوارئ والدفاع المدني، إضافة إلى الجهات المعنية الأخرى، بهدف اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة وضمان سرعة الاستجابة لأي تداعيات قد تنجم عن الحالة الجوية المرتقبة.
ودعا الوزير إلى تكليف الفرق الفنية بمتابعة أوضاع المباني المتهالكة والمشروعات الجاري تنفيذها بشكل مستمر، إلى جانب مراقبة الطرق والمناطق المنخفضة التي قد تتأثر بتجمع مياه الأمطار، بما يضمن سلامة الحركة المرورية ويتيح التدخل السريع في حال وقوع أي طارئ.
وأوضح أن هذه الإجراءات تأتي في إطار الحرص على حماية الأرواح والممتلكات وتقليل الأضرار المحتملة التي قد تنتج عن سوء الأحوال الجوية.