أعلنت وزارة الدفاع أن الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل حاليا مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران.
ونقلت وكالة أنباء الإمارات عن وزارة الدفاع توضيحها أن الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من دولة الإمارات هي نتيجة اعتراض كل من منظومات الدفاع الجوي للصواريخ البالستية، والمقاتلات للطائرات المسيرة والجوالة.
أعلنت الجهات المختصة في أبو ظبي عن نشوب حريق في حقل شاه النفطي نتيجة استهدافه بطائرة مسيرة، وفق ما أفاد مكتب أبو ظبي الإعلامي مساء الاثنين.
وأكد البيان أن الحادث لم يسفر حتى الآن عن أي إصابات، وأن السلطات تواصل التعامل مع الوضع لضمان السيطرة على الحريق ومنع أي أضرار إضافية.
وحثت الجهات المختصة الجمهور على عدم تداول الشائعات، والتأكد من جميع المعلومات عبر المصادر الرسمية فقط، مشددة على أهمية التزام وسائل الإعلام والمواطنين بالبيانات الرسمية لتفادي أي لغط أو معلومات غير دقيقة.
وتأتي هذه الحادثة ضمن تصعيد مستمر في المنطقة نتيجة العمليات العسكرية الإيرانية، حيث تشن إيران هجمات صاروخية وطائرات مسيرة على دول الخليج استجابة للهجمات الإسرائيلية والأمريكية على أراضيها منذ 28 فبراير الماضي، والتي أسفرت عن مقتل مئات الأشخاص، بينهم المرشد الأعلى السابق علي خامنئي ومسؤولون أمنيون بارزون.
وقد شملت الهجمات الإيرانية خلال 16 يومًا الأخيرة على دول الخليج والأردن أكثر من 3810 صواريخ وطائرات مسيرة، إضافة إلى هجوم بطائرتين مقاتلتين، وفق حصيلة رسمية حتى مساء الأحد الماضي.
وتتصدر الإمارات العربية المتحدة قائمة الدول الأكثر تعرضًا لهذه الهجمات بـ1919 هجومًا، منها 313 صاروخًا و1606 طائرات مسيرة، تليها الكويت بـ761 هجومًا، والبحرين التي اعترضت 337 هجومًا. بينما سجلت قطر 253 هجومًا شملت 170 صاروخًا و81 طائرة مسيرة، إضافة إلى هجوم بطائرتين مقاتلتين من طراز "سوخوي 24".
كما استهدفت الهجمات السعودية بـ322 هجومًا على الرياض والمنطقة الشرقية وحقل شيبة والمرافق العسكرية، في حين أعلنت الأردن التصدي لـ204 صواريخ وطائرات مسيرة استهدفت مواقع حيوية. وكانت سلطنة عُمان الأقل تعرضًا، مع رصد 16 طائرة مسيرة، بعضها أصاب منشآت وقود في صلالة والمناطق الصناعية في صحار.