كشفت «وزارة الداخلية العراقية»، عن تفاصيل الحادث الذي وقع قُرب «فندق الرشيد» بالعاصمة بغداد، مُوضحة أن فرق الأدلة الجنائية المختصة أجرت كشفًا موقعيًا وفنيًا أثبت اصطدام «طائرة مُسيّرة» بالسياج العلوي للفندق.
أكّدت الوزارة، في بيان رسمي، اليوم الثلاثاء، أن الحادث «لم يُسفر عن أي خسائر بالأرواح أو أضرار مادية تُذكر»، مُشيرة إلى استمرار التحقيقات لمعرفة الملابسات الكاملة واتخاذ الإجراءات القانونية.
جددت الوزارة إدانتها الشديدة لأي محاولات تستهدف البعثات الدبلوماسية العاملة في العراق، واصفة هذه الأفعال بأنها «عمل مرفوض يمس سيادة القانون».
وشددت الداخلية على أن هذه البعثات تحظى بـ «الحماية الكاملة» وفق الاتفاقيات الدولية، وأن استهدافها يُعرّض مرتكبيه للمساءلة القانونية الصارمة، مُؤكّدة استمرار جهودها في حماية المقار الحيوية وملاحقة كل من يُحاول الإخلال بالأمن والاستقرار.
يأتي هذا التوضيح بعد ساعات من حالة التأهب التي شهدتها منطقة وسط بغداد، إثر أنباء أفادت بها مصادر أمنية مساء الإثنين، حول تعرُّض الفندق للاستهداف بطائرة مُسيّرة.
وتعهدت «الداخلية العراقية» بملاحقة العناصر التي تُحاول العبث بأمن البلاد، مُشددة على أن أجهزة الدولة المختصة تُواصل إجراءاتها الفنية لغلق ملف الحادث وتحديد هوية المتورطين.