حوض النيل

الأمم المتحدة تحذر من تصاعد هجمات الطائرات المسيّرة في كردفان ودارفور بالسودان

الثلاثاء 17 مارس 2026 - 12:43 ص
كتب- كريم الزعفراني
الأمصار

حذّرت الأمم المتحدة من استمرار القصف بالطائرات المسيّرة في منطقتي كردفان ودارفور في السودان، مؤكدة أن هذه الهجمات تؤدي إلى سقوط ضحايا من المدنيين وتزيد من صعوبة إيصال المساعدات الإنسانية إلى المتضررين.

 

وأفادت تقارير بمقتل شخصين أمس إثر غارة بطائرة مسيّرة استهدفت بلدة الرهد جنوب شرق الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، كما أسفر الهجوم عن تدمير مستشفى في المنطقة. وقبل ذلك بيومين، سقط ضحايا آخرون جراء غارات جوية استهدفت مدينة الفولة، عاصمة ولاية غرب كردفان.

 

كما حذرت المنظمة من المخاطر الكبيرة التي تشكلها مخلفات الحرب المتفجرة على المدنيين، مشيرة إلى حادثة وقعت يوم الخميس في مدينة نيالا، أُصيب خلالها ثلاثة أطفال نتيجة انفجار قنبلة يدوية داخل فناء منزل.

 

وفي إطار الجهود الإنسانية، تواصل الأمم المتحدة وشركاؤها تقديم مساعدات عاجلة للأسر المتضررة من الأزمة. ففي ولاية نهر النيل، قام الشركاء مؤخرًا بتركيب ثمانية خزانات مياه بسعة 2000 لتر لكل منها في مواقع النزوح والمدارس بمدينة شندي، ما يسهم في الحد من نقص المياه وتحسين الظروف الصحية وتقليل مخاطر الأمراض المنقولة عبر المياه بين النازحين والمجتمعات المضيفة.

 

وجددت الأمم المتحدة دعوتها لجميع الأطراف إلى الالتزام بالقانون الدولي الإنساني، بما يشمل حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بسرعة وأمان ودون عوائق إلى كل المحتاجين.

 

شركة كهرباء السودان: تحديث حول سير أعمال الصيانة الطارئة للشبكة القومية


يواصل مجلس التنسيق الإعلامي لشركة كهرباء السودان إطلاع المواطنين الكرام في الولايات المتأثرة على آخر مستجدات العمل الميداني لإصلاح الأعطال الفنية التي طالت الكابلات المغذية بجهد (500 كيلو فولت).

تود الشركة التوضيح أن الفرق الهندسية تعمل بسباق مع الزمن لتجاوز العقبات الفنية المعقدة الناتجة عن حجم الأضرار الاستثنائية التي لحقت بالشبكة جراء الاعتداءات المتكررة بالمسيرات والتي خلفت ضرراً كبيراً في الشبكة والتوصيلات ، وقد حققت عمليات الإصلاح حتى الساعة التقدم التالي:

موقف التنفيذ الميداني:

الكابل المغذي للولاية الشمالية (من محطة مروي):

نسبة الإنجاز: 70%

تم الانتهاء من مراحل الفحص الفني وتحديد نقاط العطل، وبدأت الفرق في مرحلة المعالجة النهائية للكيبل، مما يبشر بقرب استعادة إستقرار الإمداد في الولاية الشمالية خلال وقت وجيز.

الكيبل المغذي لولايتي نهر النيل والبحر الأحمر

(مسار مروي – عطبرة):
نسبة الإنجاز: 40%

نظراً لطبيعة العطل المزدوج والتعقيدات المرتبطة ببعد المسارات، أنجزت الفرق ما يقارب لنصف الأعمال المطلوبة لتأمين التغذية البديلة وإصلاح الكيبل الرئيسي، والعمل مستمر على مدار الساعة للوصول إلى الجاهزية الكاملة.

الإجراءات الاحترازية واستدامة الخدمة:

تؤكد الإدارة العليا أن تطبيق البرمجة الطارئة للإمداد الكهربائي هو إجراء تقني ضروري للحفاظ على سلامة الشبكة القومية ومنع انهيارها الكلي نتيجة الضغط الناتج عن الدمار الذي طال بعض البنى التحتية مؤخراً.

وتجدد الشركة اعتذارها وتقديرها العالي لتفهم المواطنين في ولايات الشمالية، ونهر النيل، والبحر الأحمر، خاصة في أيام شهر رمضان المبارك، مؤكدة أن مهندسينا في الميدان لن يغادروا مواقعهم حتى تكتمل نسبة الإنجاز إلى 100% في كافة الكيبلات المغذية ويعود التيار الكهربائي لوضعه الطبيعي المستقر.