أجرى رئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس الجديد للبرتغال أنطونيو جوزيه سيجورو، حيث تناولت المكالمة سبل تعزيز التعاون العسكري والاقتصادي بين البلدين، بالإضافة إلى دعم أوكرانيا في مواجهة تداعيات الحرب المستمرة مع روسيا.
وخلال الاتصال، ناقش الطرفان إمكانية الإنتاج المشترك للأسلحة، واستثمار الشركات البرتغالية في مشاريع إعادة إعمار البنية التحتية الأوكرانية التي تضررت خلال النزاع. كما تم التطرق إلى مسار انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي والإجراءات المرتبطة بتقوية الشراكات الاقتصادية والسياسية بين كييف وليشبونة.

وأشار زيلينسكي إلى أن البرتغال كانت من الدول الداعمة لأوكرانيا منذ بداية الحرب، مؤكدًا تقديره للجهود المقدمة في المجالات الدفاعية والمالية والإنسانية والسياسية. وأضاف الرئيس الأوكراني أن مشاركة البرتغال في مبادرة قائمة الاحتياجات ذات الأولوية لأوكرانيا (PURL) كانت ذات أثر كبير في تلبية الاحتياجات العاجلة للبلاد، معربًا عن أمله في مساهمات إضافية خلال الفترة المقبلة.
من جانبه، أعرب الرئيس البرتغالي عن التزام بلاده بدعم أوكرانيا بما يتماشى مع مبادئ الشراكة الأوروبية والدولية، مؤكداً أن تعزيز التعاون العسكري والتقني بين البلدين سيعود بالنفع على الاستقرار الإقليمي والأمن الأوروبي بشكل عام.
وتأتي هذه المكالمة في سياق توسيع العلاقات الثنائية بين أوكرانيا والدول الأوروبية، حيث تسعى كييف لتعزيز قدرتها الدفاعية وإعادة بناء البنية التحتية المتضررة، بالإضافة إلى تأمين الدعم السياسي والمالي لاستكمال الإصلاحات الداخلية وتسهيل انضمامها المستقبلي للاتحاد الأوروبي.
ويعكس هذا الحوار أهمية التنسيق الدولي والتعاون العسكري والاقتصادي في دعم الدول التي تواجه أزمات كبيرة، وهو ما يؤكد على الدور الحيوي للدبلوماسية في حماية مصالح الدولة وضمان مشاركة شركاء دوليين في جهود إعادة البناء والتطوير.
يُذكر أن هذا الاتصال يأتي ضمن سلسلة من الاتصالات الدولية التي يقوم بها زيلينسكي لتعزيز الدعم السياسي والاقتصادي لأوكرانيا، في وقت تسعى فيه الحكومة الأوكرانية لتأمين مساعدات مستمرة على جميع الأصعدة لضمان استقرار البلاد واستمرار جهودها الدفاعية في مواجهة التحديات الأمنية.